Skip to main content

"استخراج الغبار النووي عملية شاقة".. ما أبعاد تصريحات ترمب قبيل مفاوضات إسلام أباد؟

الثلاثاء 21 أبريل 2026
يؤكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب سيسلّم في نهاية المطاف إلى الولايات المتحدة- رويترز

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب ليل الإثنين، إنّ استخراج اليورانيوم من إيران سيكون عملية "طويلة وصعبة" بعد الضربات التي شنّتها الولايات المتحدة العام الماضي على المواقع النووية في طهران.

وكتب ترمب على منصته "تروث سوشال": "كانت عملية مطرقة منتصف الليل (التسمية التي أطلقتها واشنطن على ضرباتها) بمثابة تدمير كامل وشامل لمواقع الغبار النووي في إيران"، مضيفًا "وبالتالي، سيكون استخراجه عملية طويلة وصعبة".

وتُشير تقديرات إلى أنّ إيران تمتلك أكثر من 900 رطل من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء تصل إلى 60%، فيما تعد مسألة البرنامج النووي الإيراني من أكثر النقاط تعقيدًا في المفاوضات الأميركية الإيرانية.

ما هو مصطلح "الغبار النووي"؟

ويستخدم ترمب بانتظام مصطلح "الغبار النووي" للإشارة إلى مخزون إيران من اليورانيوم المخصب والذي تتهم الولايات المتحدة طهران بتخزينه من أجل صنع قنبلة ذرية.

لكنّه يستخدم هذا المصطلح أيضًا في بعض الأحيان للإشارة إلى المواد المتبقية من الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية في يونيو/ حزيران العام الماضي.

وفي هذا الإطار، أوضح مراسل التلفزيون العربي في واشنطن عبدالرحمن يوسف أنّه من الناحية العلمية لا يُوجد شيئًا اسمه "الغبار النووي"، مشيرًا إلى أنّ ترمب يستخدم هذا التعبير المجازي في إشارة إلى اليوارنيوم عالي التخصيب الذي من المتوقع أن يكون قد دُفن تحت الأنقاض نتيجة القصف أو نقلته إيران من مكانه ودفنته في مكان ما. 

وأوضح مراسلنا أنّ ترمب يُركّز على مسألة البرنامج النووي الإيراني قبيل المفاوضات المتوقّعة في إسلام أباد المتوقعة اليوم.

إيران ترفض نقل اليورانيوم

وبينما يؤكد ترمب أنّ الولايات المتحدة ستعمل مع إيران لانتشال اليورانيوم المخصب المدفون وإرساله إلى الولايات المتحدة، تنفي وزارة الخارجية الإيرانية وجود خطط مماثلة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي وفق ما نقل عنه التلفزيون الرسمي: إن "اليورانيوم المخصب لإيران لن ينقل إلى أي مكان. فكما أن التراب الإيراني مقدس بالنسبة إلينا، لهذه القضية أهمية كبيرة في نظرنا".

ومن المتوقّع أن تُعقد جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران في إسلام أباد، حيث سيتوجّه نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إلى باكستان، اليوم الثلاثاء، وفقًا  لموقع "أكسيوس" نقلًا عن مصادر أميركية. 

ولم تعلن إيران عن موقفها بشأن المشاركة في جولة المحادثات التي قد تُعقد الأربعاء، في ظل التهديدات الأميركية باستئناف الحرب في حال فشل التوصل إلى اتفاق مع طهران. 

المصادر:
التلفزيون العربي- وكالات
شارك القصة