الأربعاء 24 يوليو / يوليو 2024

استدرجته وسممت له طعامه.. اعترافات قاتلة زوجها تثير صدمة في لبنان

استدرجته وسممت له طعامه.. اعترافات قاتلة زوجها تثير صدمة في لبنان

شارك القصة

تسعى القوى الأمنية للقبض على متهم أخر في الجريمة المروعة
تسعى القوى الأمنية للقبض على متهم آخر في الجريمة المروعة - غيتي
سادت حالة من الصدمة والغضب الشارع اللبناني جراء كشف القوى الأمنية عن ملابسات جريمة مروعة راح ضحيتها رجل بمنتصف العمر على يد زوجته.

تتصدر جريمة وقعت في منطقة عاليه بجبل لبنان مواقع التواصل الاجتماعي، منذ يوم أمس، حيث قتلت امرأة زوجها بدم بارد من خلال دس السم في طعامه.

وقالت مديرية قوى الأمن الداخلي في بيان أصدرته يوم أمس الإثنين، إنه وبعد أن أبلغ أحد المواطنين عن مغادرة ابنه المولود عام 1976 المنزل منذ 20 أغسطس/ آب الماضي وانقطاع أخباره تمامًا، أعطيت الأوامر لشعبة المعلومات في المديرية للمباشرة بالإجراءات الاستعلامية والتقنية لكشف مصيره.

تضليل فتوقيف

وبعد تحقيقات شملت زوجة الرجل المفقود، ادعت الأخيرة أن شخصًا مجهول الهوية أقله ليلة اختفائه بسيارة، مشيرة إلى أنها لم تتقدم بادعاء حول الواقعة بسبب غيابه المتكرر بالطريقة نفسها، وكونه قد تواصل معها عدة مرات وأخبرها أنه بخير. 

لكن شكوكًا ساورت المحققين إزاء المعلومات التي أدلت بها الزوجة، لاسيما مع تتبع الموقع الجغرافي لهاتف الرجل، الأمر الذي دل على وجوده في منطقة يطلق عليها اسم "البساتين" ليلة غيابه وحتى ستة أيام لاحقة. ومع استمرار التحقيقات تبين وجود خلافات بين الزوجين.

الزوجة الموقوفة لدى شعبة المعلومات اللبنانية
الزوجة الموقوفة لدى شعبة المعلومات اللبنانية - مديرية قوى الأمن

وبعد تفتيش منزل المفقود وإحضار زوجته للتحقيق معها مجددًا، وبنتيجة الكشف داخل غرفة نوم المفقود، تبين أن الفراش غير موجود على السرير، كما عُثر على آثار حريق خارج المنزل. ومن خلال الكشف على محيط المنزل، عثر المحققون على بقايا معدنية للفراش، فجرى توقيف الزوجة.

الاعتراف

وبعد إنكارها أي علاقة لخلافاتهما باختفائه، وإثر مواجهتها بالأدلة التي تثبت إقامتها علاقات غرامية مع أحد الأشخاص من الجنسية السورية وفق بيان المديرية، إضافة إلى مواجهتها بالأدلة التي تثبت قيامها بحرق الفراش بعد اختفاء زوجها، اعترفت الزوحة بذلك، مقرة علاقتها مع المذكور بالتحقيقات، وكاشفة أنه صديق لزوجها.

وقال بيان المديرية: "بعد اشتباه زوجها بوجود هذه العلاقة، منعها من التواصل مع الأخير أو لقائه، عندها قرّرت التخلّص منه وقتله. ولهذه الغاية اشترت سمًا قاتلًا، وبدأت التحضير لعملية القتل بعد أن أخبرت عشيقها بالأمر، واتّفقت معه على تنفيذ الجريمة".

ليلة الجريمة

وفي التاريخ الذي فُقد فيه الزوج، كان موعد العشاء حيث نفذت الزوجة الجريمة عن طريق دس كمية كبيرة من السم في وجبة طعام زوجها، بعد أن استدرجته لتناول "الملوخية" وهي وجبته المفضلة".

وبعد تأكّدها من وفاته قامت بنقل الجثة إلى محلة في منطقة عاليه بمساعدة عشيقها عبر سيارة. وفي اليوم التالي قامت بحرق الفراش بسبب انبعاث رائحة كريهة منه في المنزل.

وأشارت القوى الأمنية في بيانها إلى "مطابقة أقوال الموقوفة مع الوقائع التقنية وإفادات الشهود، والعثور على جثة المغدور في منطقة رأس الجبل في عاليه، حيث تمّ التثبُّت من أنها عائدة له بواسطة تحليل الحمض النووي".‏

وبحسب وسائل إعلام لبنانية فقد ألقت الزوجة كميّة من مادة "الأسيد" على جثة زوجها بعد قتله بهدف تحليلها قبل رميها.

وأوضح بيان مديرية قوى الأمن أن عشيق الزوجة فرّ بطريقة غير نظامية إلى الأراضي السورية عبر بلدة عين عطا، وتم توقيف المتورّطين في عملية تهريبه، فيما تم تسليم جثة المغدور إلى ذويها.

تابع القراءة
المصادر:
العربي - صحف لبنانية
Close