الجمعة 14 أغسطس / أغسطس 2026
Close

استدعاءات وفتح تحقيق.. تصوير قصف مصفاة حيفا يغضب إسرائيل

استدعاءات وفتح تحقيق.. تصوير قصف مصفاة حيفا يغضب إسرائيل

شارك القصة

أعلنت الشركة المشغلة لمصافي النفط في حيفا توقف جميع منشآتها عن العمل جراء الضرر الكبير
أعلنت الشركة المشغلة لمصافي النفط في حيفا توقف جميع منشآتها عن العمل جراء الضرر الكبير- غيتي
أعلنت الشركة المشغلة لمصافي النفط في حيفا توقف جميع منشآتها عن العمل جراء الضرر الكبير- غيتي
الخط
تفرض إسرائيل تعتيما على المواقع المستهدفة بصواريخ إيرانية فيما سبق واعتبرت الجبهة الداخلية أن نشر فيديوهات لتلك المواقع يعد "مساعدة للعدو".

أعلنت الشرطة الإسرائيلية، مساء الاثنين، أنها فتحت تحقيقًا ضد أشخاص صوروا منطقة ميناء حيفا، بعد قصفها بصواريخ إيرانية، في إطار التعتيم الإعلامي الذي تفرضه سطات الاحتلال على المواقع التي تم استهدافها خلال الضربات الإيرانية الأخيرة.

وأشار الشرطة، في بيان نشرته على منصة "إكس"، إلى أنها فتحت تحقيقًا "بعد بلاغ عن أشخاص صوّروا من شرفة فندق باتجاه ميناء حيفا، وذلك تماشيًا مع سياسة عدم التسامح التي يقودها وزير الأمن القومي والمفتش العام للشرطة".

وأوضحت أنها صادرت "معدات التصوير" الخاصة بالمشتبه به بعد استدعائهم للتحقيق. وأشارت إلى أنها حولت تفاصيل القضية إلى "جهاز الأمن العام لفحص شبهات أمنية"، وفق ما جاء في البيان.

"ضرر كبير" في مصفاة حيفا

ومساء الاثنين، أعلنت الشركة المشغلة لمصافي النفط في حيفا، توقف جميع منشآتها عن العمل جراء "الضرر الكبير" الذي لحق بمحطة توليد الكهرباء إثر إصابته بصاروخ إيراني فجر الاثنين.

جاء ذلك في بيان نشرته شركة "بازان"، بعد مقتل 3 من عمالها جراء سقوط صاروخ إيراني فجر الإثنين، وفق وسائل إعلام عبرية بينها صحيفتي "معاريف" و"يديعوت أحرونوت".

وبث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لمحطة الكهرباء في حيفا والنيران تشتعل فيها بعد إصابتها بصاروخ.

وقالت الشركة: "نتيجة لاستهداف المنشآت، تعرضت محطة الطاقة لضرر كبير، ولذلك تم إيقاف جميع منشآت مصفاة النفط والشركات التابعة".

وأوضحت أن "المحطة التي تضررت مسؤولة عن جزء من إنتاج البخار والكهرباء التي تُستخدم لتشغيل منشآت المجموعة"، لافتة أيضا إلى وجود "أضرار إضافية" دون الكشف عنها.

وتفرض إسرائيل تعتيمًا على المواقع المستهدف بصواريخ إيرانية، فيما سبق واعتبرت الجبهة الداخلية التابعة للجيش أن نشر فيديوهات لتلك المواقع يعد "مساعدة للعدو (إيران) في خضم القتال".

وليست هذه المرة الأولى التي تتكتم إسرائيل على خسائرها البشرية والمادية على جبهات القتال، إذ سبق وفرضت رقابة مشددة ومنعت تداول الصور والفيديوهات بشأن قتلاها وجرحاها في المعارك البرية في قطاع غزة وجنوب لبنان.

تابع القراءة

المصادر

وكالات