السبت 5 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

استشهاد طفل متأثرًا بجروحه.. إصابات بالضفة ومنع الأذان في قرية حوسان

استشهاد طفل متأثرًا بجروحه.. إصابات بالضفة ومنع الأذان في قرية حوسان

شارك القصة

الاحتلال الإسرائيلي
تشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين- غيتي
تشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين- غيتي
الخط
استشهد طفل فلسطيني فجر اليوم السبت متأثرا بإصابته قبل أسبوع برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية المغير شمال شرق رام الله.

أصيب 3 فلسطينيين بينهم طفلان، فجر السبت، في اعتداءات نفذها الجيش الإسرائيلي ومستوطنون شمالي ووسط الضفة الغربية المحتلة، فيما منع الجيش رفع الأذان وإقامة صلاة الفجر في مسجد بقرية حوسان جنوبا.

وفي شمالي الضفة، قالت منظمة البيدر الحقوقية، إن "طفلين أُصيبا جراء اعتداء نفذه مستوطنون على الأهالي في منطقة وادي الشاعر (...) ضمن سلسلة هجمات للمستوطنين تستهدف المواطنين الفلسطينيين في المنطقة".

ووسط الضفة، أصيب فلسطيني بجروح ورضوض جراء اعتداء قوة إسرائيلية عليه بالضرب بأعقاب البنادق في قرية كفر نعمة غرب مدينة رام الله، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

الاحتلال يمنع رفع الأذان والصلاة

أما في جنوب الضفة، فمنعت قوات من الجيش الإسرائيلي رفع أذان الفجر في مسجد بقرية حوسان غرب مدينة بيت لحم، كما أجبرت المصلين على مغادرته، وفق وكالة "وفا".

وأضافت أن "قوات الاحتلال اقتحمت المسجد، ومنعت رفع الأذان وإقامة الصلاة، وأجبرت المصلين على مغادرته، قبل أن تطلق قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع باتجاههم".

وتفيد تقارير رسمية فلسطينية بأن انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية بات نهجًا إسرائيليًا، حيث منع الاحتلال الأذان 84 مرة في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، بينما اقتحم 950 جنديًا المسجد في ذات الشهر، وفق تقرير لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية نشرته في 5 يوليو/ تموز الجاري. 

وأضافت الوزارة أن ما تشهده المقدسات الإسلامية من انتهاكات "يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العبادة وحماية الأماكن المقدسة"، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل على وقف هذه الانتهاكات المتصاعدة، وضمان حماية المقدسات الإسلامية.

استشهاد فتى فلسطيني

في سياق متصل استشهد طفل فلسطيني، السبت، متأثرًا بإصابته برصاص إسرائيلي، قبل نحو أسبوع، خلال اقتحام الجيش قرية المغير شمال شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وكالة الأنباء "وفا" إن الفتى فادي حمد الله النعسان (17 عامًا) "استشهد، فجر اليوم السبت، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية المغير، شمال شرق رام الله".

وأصيب النعسان بجروح خطيرة برصاصة متفجرة في الفخذ يوم 11 يوليو/ تموز الجاري، حين هاجمت قوات إسرائيلية ومستوطنون منزل عائلة فلسطينية في القرية، ما أسفر عن إصابة النعسان و3 فلسطينيين آخرين.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر، وفق معطيات رسمية، عن استشهاد 1181 فلسطينيًا وإصابة نحو 13 ألفا، إضافة إلى اعتقال قرابة 24 ألف فلسطيني.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة