أضاف الجيش الإسرائيلي جريمة أخرى إلى سجل جرائمه، عندما قتل شابًا فلسطينيًا في غزة عقب عقد قرانه وقبل أيام من زواجه.
في التفاصيل، استهدف قصف إسرائيلي نقطة للشرطة عند مفترق الزقزوق في حي الأمل غربي مدينة خانيونس، حيث كان يتواجد الشاب درويش العتال، الذي كان يعدّ الثواني لبدء حياة جديدة.
"إشهار الزواج كان مقرّرًا يوم الخميس" الجيش الإسرائيلي يقتل شابًا فلسطينيًا في خانيونس بعد ساعات من عقد قرانه ويقلب الفرح إلى مأتم pic.twitter.com/AnOHsQnoAQ
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) April 21, 2026
وجراء القصف، ارتقى العتال شهيدًا مع آخرين، لينقلب الفرح إلى مأتم، بعد أن كان مقررًا إشهار زواجه يوم الخميس المقبل.
فانقلبت الزغاريد إلى نحيب بعد رحيل درويش، الذي كان قد شرع في الاستعداد لمراسم إشهار زواجه المنتظر، وإكمال فرحته بالدخول إلى الحياة الزوجية.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالحادثة المؤلمة، وعبر حسابها في منصة "إكس"، كتبت سوزان حلولي: "واستشهد الحب في بلادي".
وقالت حياة تشي على المنصة ذاتها: "عريس في الجنة، بالأمس فقط كانت الحروف تكتب بمداد الأمل لتبدأ حياة جديدة، واليوم تكتب بمداد الشهادة لتنتهي فصول الدنيا وتبدأ حياة الخلود".
وأضافت: "ما أصعب أن يتحول كتاب الزواج إلى وثيقة نعي في غضون ساعات. لكنها غزة التي لا تترك للفرح بابًا إلا وفتحته للشهادة والكرامة".