شيع مئات الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية، جثمان الشاب يحيى عدوان الذي قُتل برصاص الجيش الإسرائيلي، فجر السبت.
وبدأت مراسم تشييع جثمان الشاب بجنازة عسكرية في مستشفى درويش نزال (حكومي) بمدينة قلقيلية، ثم نقل في موكب شعبي إلى مسقط رأسه بلدة عزّون، شرقي المدينة، ودفن في مقبرة الشهداء فيها.
تشييع جثمان الشهيد يحيى عدوان في بلدة عزون شرق قلقيلية pic.twitter.com/11bPI1zizB
— Wafa News Agency (@WAFA_PS) April 30, 2022
وفي وقت سابق، السبت قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان إن عدوان (27 عامًا) "استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة عزّون شرقي قلقيلية".
"عملية اغتيال"
لكن محافظ قلقيلية (أعلى جهة حكومية محلية) رافع رواجبة وصف ما جرى بأنه عملية اغتيال.
وأضاف في حديث لتلفزيون فلسطين (حكومي) أن "عدوان" سبق واعتقل أكثر من مرة من قبل الجيش الإسرائيلي "وأصيب وكان مُطاردًا (من قبل الجيش الإسرائيلي)".
أسير مُحرر ومن ثم شهيد الشهيد يحيى عدوان الذي امضى ما يقارب ٦ سنوات من عمره في الأسر وقبل قليل قدم بقية عمره في سبيل نيل الشهادة. pic.twitter.com/kzdIfxhHaD
— ق.ض 𓂆 (@jalestinian2) April 29, 2022
وتابع: "في الأيام الأخيرة كان هناك مكالمة من أحد ضباط المخابرات الإسرائيلية (مع عدوان) وتم تهديده، وتوعده بأنه إن لم يحضُر (يسلم نفسه) سيتم ملاحقته لاغتياله".
وتشهد الضفة الغربية، منذ شهور، توترًا ملحوظًا، حيث يشن الجيش الإسرائيلي حملات اعتقالات وتفتيش واسعة، يعقبها اندلاع مواجهات واشتباكات مع الفلسطينيين.