الإثنين 18 مايو / مايو 2026
Close

استطلاعات: ترجيح إسرائيلي لعودة الحرب على إيران.. فماذا عن لبنان؟

استطلاعات: ترجيح إسرائيلي لعودة الحرب على إيران.. فماذا عن لبنان؟

شارك القصة

وقف إطلاق النار مع إيران ينتهي أمده الأسبوع المقبل - غيتي
وقف إطلاق النار مع إيران ينتهي أمده الأسبوع المقبل - غيتي
وقف إطلاق النار مع إيران ينتهي أمده الأسبوع المقبل - غيتي
الخط
بحسب نتائج الاستطلاع "فإن معظم الإسرائيليين (62%) يعتقدون أن إسرائيل ستعود لمحاربة إيران في المستقبل القريب، و24% لا يعتقدون ذلك، و14% لا يعلمون".

أظهر نتائج استطلاع للرأي، اليوم الجمعة، أن 62% من الإسرائيليين يرون أن الحرب على إيران "ستعود قريبًا"، فيما انقسموا إلى نسب متساوية بلغت 37% بشأن إمكانية توقيع اتفاق سلام مع لبنان.

وحافظت المعارضة على أغلبية 61 مقعدًا في الكنيست، لو أجريت انتخابات اليوم، بحسب الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة "معاريف"، وأجراه معهد "لازار" (خاص) على عينة عشوائية من 500 إسرائيلي، بهامش خطأ 4.4%.


الإسرائيليون وعودة الحرب على إيران


وبحسب نتائج الاستطلاع "فإن معظم الإسرائيليين (62%) يعتقدون أن إسرائيل ستعود لمحاربة إيران في المستقبل القريب، و24% لا يعتقدون ذلك، و14% لا يعلمون".

وعبّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن ثقته في إمكانية التوصل قريبًا إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، لكن موعد ذلك لم يتضح بعد.

وقال ترمب إن وقف إطلاق النار مع إيران، الذي ينتهي أمده الأسبوع المقبل، يمكن تمديده، لكن ذلك قد لا يكون ضروريًا لأن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق.

وأضاف الرئيس الأميركي للصحفيين: "سنرى ما سيحدث. لكنني أعتقد أننا قريبون جدًا من التوصل إلى اتفاق مع إيران"، مشيرًا إلى أنه قد يذهب لحضور المراسم إذا تم التوصل إلى اتفاق وتوقيعه في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

إلا أن مصادر إيرانية قالت لوكالة "رويترز" إن بعض "الفجوات لا تزال بحاجة إلى حسم" قبل التوصل إلى اتفاق مبدئي.

وفي إسلام آباد، حيث عقدت محادثات في وقت سابق من أبريل/ نيسان الجاري، شوهدت قوات على الطرق المؤدية إلى العاصمة، اليوم الجمعة، لكنها ظلت مفتوحة، ولم تصدر الحكومة أوامر بإغلاق الشركات كما فعلت قبل محادثات الجولة السابقة.

وتسببت الهجمات التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي في مقتل آلاف، وزعزعة استقرار الشرق الأوسط.

وأدت الحرب أيضًا إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الذي يعبر منه عادة نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مما رفع أسعار النفط بقوة وهدد بالتسبب في أكبر صدمة لأسواق الطاقة في التاريخ.


ماذا عن لبنان؟


وفيما يتعلق بلبنان، ينقسم المشاركون في الاستطلاع بحسب صحيفة "معاريف" "بالتساوي بين 37% يعتقدون أن هناك فرصة لتوقيع إسرائيل ولبنان اتفاق سلام، ونسبة متساوية لا يعتقدون أن ذلك سيحدث، و26% لا يعرفون".

ومساء الخميس، أعلن ترمب وقفًا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام، دخل حيز التنفيذ منتصف الليلة الماضية بتوقيت تل أبيب وبيروت.

إلا أن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قال اليوم الجمعة، إن العمليات العسكرية ضد حزب الله "لم تنتهِ بعد"، محذرًا سكان جنوب لبنان العائدين من أنهم سينزحون مجددًا إذا استؤنف القتال.

وبعد ساعات على سريان هدنة لمدة 10 أيام بين الطرفين، قال كاتس في بيان متلفز: إن "المناورة البرية في لبنان والضربات على حزب الله حققت مكاسب كثيرة، لكنها لم تنتهِ بعد".

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، شنت إسرائيل عدوانًا على لبنان خلّف 2196 شهيدًا و7185 جريحًا، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.


ماذا عن المعارضة الإسرائيلية؟


وبشأن الانتخابات الداخلية في إسرائيل، أشار الاستطلاع إلى أنه "إذا ما أجريت انتخابات عامة اليوم، فإن معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيحصل على 49 من مقاعد الكنيست الـ 120، فيما تحصل المعارضة على 61 مقعدًا، والنواب العرب على 10".

والنتيجة هي ذاتها كما كانت في استطلاعات "معاريف" خلال الأسابيع الأخيرة، حيث علّقت الصحيفة: "لم تؤثر أحداث هذا الأسبوع على توزيع المقاعد، حتى داخل الكتل".

وأضافت: "بعد نحو أسبوع من وقف إطلاق النار مع إيران، وقبل إعلان وقف إطلاق النار مع لبنان، تتماسك كتلة المعارضة للأسبوع الثالث على التوالي بأغلبية 61 مقعدًا، فيما لم تتمكن الكتلة الائتلافية من التعافي منذ اندلاع الحرب، وتبلغ فقط 49 مقعدًا".

ورغم ذلك، يظهر الاستطلاع أن "الإسرائيليين يفضلون نتنياهو في رئاسة الحكومة عندما تم تخييرهم بينه وبين رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، وزعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، ورئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت"، وفق المصدر ذاته.

لكن انتخاب رئيس الوزراء لا يتم مباشرة من الإسرائيليين، إنما من قبل الشخص القادر على تأمين العدد المطلوب من الأصوات لدعمه في تشكيل حكومة.

ويلزم الحصول على ثقة 61 نائبًا في الكنيست على الأقل من أجل تشكيل حكومة، علمًا أن ولاية الكنيست الحالي تنتهي في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، حيث من المتوقع أن تجرى الانتخابات العامة.

تابع القراءة

المصادر

وكالات