الإثنين 8 كانون الأول / ديسمبر 2025

استعدادات لتظاهرات "مليونية".. "جيل زد" يواصل حراكه في المغرب

استعدادات لتظاهرات "مليونية".. "جيل زد" يواصل حراكه في المغرب

شارك القصة

محتجون من "جيل زد " في وقفة احتجاجية أمام البرلمان المغربي بالعاصمة الرباط
محتجون من "جيل زد " في وقفة احتجاجية أمام البرلمان المغربي بالعاصمة الرباط- غيتي
الخط
يتواصل الحراك الشبابي في المغرب بقيادة حركة جيل زد 212 للمطالبة برحيل الحكومة ومحاربة الفساد وتحسين الخدمات العامة.

تظاهر مئات الشباب في عدّة مدن مغربية، يوم أمس الأحد، للمطالبة بالقضاء على الفساد ورحيل رئيس الوزراء عزيز أخنوش، وذلك في اليوم التاسع على التوالي من مظاهرات دعت إليها حركة "جيل زد 212".

وفي مدينة الدار البيضاء (غربًا)، احتشد المتظاهرون في حيّ الفداء الشعبي مردّدين شعار: "الشعب يريد إسقاط الفساد"، ومطالبين برحيل أخنوش، بحسب ما أفادت به وسائل الإعلام المحلية. كما تجددت المظاهرات في درب السراغنة بالدار البيضاء، للمطالبة بتحسين خدمات قطاعَي الصحة والتعليم وتوفير فرص عمل.

اليوم التاسع من احتجاجات "جيل زد"

ورُفعت شعارات مماثلة في مدينة تطوان (شمالًا) التي شهدت خروج آلاف المتظاهرين، حيث طالبوا بإقالة الحكومة الحالية وحلّ الأحزاب المرتبطة بالفساد.

أما في العاصمة الرباط، فكان الحراك أقلّ زخمًا، إذ اقتصر على وقفة احتجاجية أمام البرلمان، تجمع خلالها نحو مئة شخص هتفوا: "يحيا الشعب" و"الحكومة فاسدة".

ومنذ 27 سبتمبر/ أيلول، تنظّم كلّ ليلة تظاهرات تطالب بإصلاحات في الخدمات العامة للتعليم والصحة، بدعوة من حركة "جيل زد 212" التي انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي من دون الكشف عن هويّة القيّمين عليها.

وتؤكد الحركة التي تضم أكثر من 185 ألف عضو على منصة "ديسكورد" الطابع السلمي للتظاهرات، رافضة "أي شكل من أشكال العنف أو الشغب أو التدمير". وهي تقدم نفسها على أنها مجموعة من "الشباب الحر" الذي لا ينتمي لأي حزب سياسي.

تنظيم "مظاهرات مليونية في 22 مدينة مغربية"

وانطلقت شرارة الحراك باحتجاجات منتصف سبتمبر الماضي في عدة مدن إثر وفاة ثماني حوامل في المستشفى العمومي بأغادير (جنوب) أثناء عمليات ولادة قيصرية. وبالرغم من تمسّك الحركة بالطابع السلمي لمبادرتها، شهدت بعض المدن أعمال عنف ليل الأربعاء الخميس خلال تظاهرات من هذا القبيل.

وقتل ثلاثة أشخاص على يد الدرك أثناء محاولتهم "اقتحام" مركز شرطة في قرية القليعة قرب أغادير للاستيلاء على أسلحة وذخائر، بحسب السلطات، فيما أصيب عشرات آخرون. 

وأكّدت الحكومة استعدادها للحوار مع الحركة ونقل النقاش من العالم الافتراضي إلى حوار داخل المؤسسات.

من جهته، أفاد مراسل التلفزيون العربي في الرباط يوسف البقالي، بأن نشطاء الحراك أعلنوا عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي عزمهم الخروج في مظاهرات "مليونية" في 22 مدينة مغربية.

ونقل عن المحتجين قولهم إنه "حتى وإن افترضنا حسن نية الحكومة المغربية فهي لا يمكنها تقديم شيء، فعمرها السياسي انقضى". ويتبقى أقل من عام على الانتخابات المقبلة في المغرب.

كما أن الشباب المحتجّين "لا يتعاملون بجدية مع مقترحات الحكومة التي جاءت متأخرة"، معتبرين أن "الحكومة جزء من هذه الأزمة، ولا يمكن أن تكون جزءًا من حلّها"، وفق ما أورده المراسل.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة