وصل وفد من دولة قطر، إلى سوريا والتقى مسؤولين في الحكومة الانتقالية التي كلفتها إدارة العمليات العسكرية التي أطاحت بنظام بشار الأسد بتسيير الأمور لمدة 90 يومًا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في بيان: إن "وفدًا دبلوماسيًا قطريًا وصل دمشق لإكمال الإجراءات اللازمة لافتتاح سفارة دولة قطر".
تعزيز انسياب المساعدات الإنسانية القطرية
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية إلى أن الوفد التقى الحكومة الانتقالية وجدد التزام الدوحة "الكامل بدعم الشعب السوري الشقيق".
وكانت الدوحة قد أغلقت بعثتها الدبلوماسية في دمشق واستدعت سفيرها في يوليو/ تموز 2011، عقب اندلاع الثورة هناك، حيث لم تطبع الدوحة علاقاتها مع النظام المخلوع.
ولم تنضم الدوحة في السنوات القليلة الماضية إلى جهود بذلتها دول عربية عدة من أجل تطبيع العلاقات مع نظام الأسد واستئناف العلاقات الدبلوماسية مع دمشق.
وأشار الأنصاري إلى أن الوفد القطري "ناقش مع الجانب السوري سبل تعزيز انسياب المساعدات الإنسانية القطرية كما وقف على احتياجات الأشقاء السوريين في هذه المرحلة المهمة بعد نجاح الثورة".
"موقف ثابت في دعم الشعب السوري"
وأعلنت قطر الأربعاء أنها "ستعيد افتتاح سفارتها في الجمهورية العربية السورية الشقيقة قريبًا بعد إكمال الترتيبات اللازمة".
وذكرت وزارة الخارجية القطرية في بيان أن استئناف عمل السفارة "يترجم استمرار موقف دولة قطر الثابت والداعم للشعب السوري ونضاله لانتزاع حقوقه المشروعة في الحياة الكريمة ويعزز جهودها الإغاثية التي بدأت بجسر جوي لمساعدة الشعب السوري على تجاوز متطلبات المرحلة الانتقالية، وتقديم ما تحتاجه سوريا من مساعدات إنسانية عاجلة".
وجددت الوزارة "حرص دولة قطر التام على المساهمة الفعالة في تعزيز الجهود الإقليمية والدولية لإنجاز عملية سياسية انتقالية تضمن وحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقرارها، وتنقل سوريا الجديدة نحو مستقبل يلبي تطلعات شعبها الشقيق في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار".
وعود بجعل سوريا "دولة قانون"
وكان محمد البشير الذي كلف برئاسة حكومة انتقالية حتى الأول من مارس/ آذار القادم، قد وعد بجعل سوريا "دولة قانون" و"ضمان حقوق كل الناس"، في ظل مخاوف أعرب عنها المجتمع الدولي.
وكانت تركيا أعلنت أمس السبت، افتتاح سفارتها في دمشق وذلك بعد يوم من زيارة رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن إلى دمشق ولقائه مع قائد العمليات العسكرية بسوريا أحمد الشرع.
كما من المقرر أن تزور بعثة دبلوماسية فرنسية دمشق الثلاثاء القادم، للمرة الأولى منذ 12 عامًا، حسبما أعلن وزير الخارجية جان نويل بارو في تصريحات لإذاعة "فرانس إنتر" اليوم الأحد.