عُثر على شوشانا ستراك، ابنة الوزيرة أوريت ستراك، ميتة الليلة الماضية، في فندق استأجرته في موشاف أميريم في الجليل الأعلى، شمال البلاد.
ونشرت الوزيرة ستراك منشورًا عبر فيسبوك، كتبت فيه "أُطلعكم بقلبٍ مفطور على وفاة ابنتنا الحبيبة شوشانا".
موجة جدل واسعة
وأرفقت منشورها بصورة جاء فيها: "الحاخامية والمجلس الديني في كريات أربع – الخليل يُعلنان بحزن شديد وألم كبير عن وفاة: شوشانا ستروك ولم تُعلن بعد تفاصيل موعد الجنازة".
ولقي الإعلان عن وفاتها موجة واسعة من الجدل لا سيما وأنّها كانت قد اتهمت والديها بالاعتداء الجنسي، كما تفاعل ناشطون منتقدين طريقة الإعلان الرسمية.
واستذكر متابعون القصص التي ذكرتها وتشخيصها بصدمات الطفولة، ووجّهوا رسائل تتّهم والدتها بالمسؤولية عن النهاية المأساوية لحياة شوشانا، وفق قولهم.
والعام الماضي، تحدّثت شوشانا في مقطع مصوّر على مواقع التواصل الاجتماعي، عن تعرّضها للاعتداء الجنسي من قبل والدَيها، اللذين وثّقا جريمتهما بفيديو مصور، حسب زعمها.
وتقدّمت بشكوى إلى الشرطة الإسرائيلية ضد والدَيها بتهمة "الاعتداء الجنسي عليها"، لكنّ السلطات الإسرائيلية سارعت إلى فرض حظر على نشر القضية وتفاصيلها، إلى أن ظهرت الضحية لتكشف الفضيحة.