الثلاثاء 9 كانون الأول / ديسمبر 2025

استفاقة لمايكروسوفت بعد التعاون مع إسرائيل.. تعطيل خدمات حوسبة سحابية

استفاقة لمايكروسوفت بعد التعاون مع إسرائيل.. تعطيل خدمات حوسبة سحابية

شارك القصة

مايكروسوفت
قال رئيس مايكروسوفت براد سميث إن الشركة بدأت المراجعة بعدما نشرت صحيفة الغارديان مقالًا في أغسطس عن اتهامات لوحدة تابعة للجيش الإسرائيلي- غيتي
الخط
أعلنت مايكروسوفت أنها توصلت إلى دليل يدعم تقارير إعلامية عن نظام مراقبة في غزة والضفة الغربية تستخدمها إسرائيل ووزارة أمنها.

أعلنت شركة مايكروسوفت الخميس أنها عطلت مجموعة من خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي التي تستخدمها وحدة تابعة لوزارة الأمن الإسرائيلية بعد أن خلصت مراجعة داخلية إلى وجود أدلة أولية تدعم تقارير إعلامية عن نظام مراقبة في غزة والضفة الغربية.

وأعلن رئيس مايكروسوفت براد سميث أن الشركة بدأت المراجعة بعد أن نشرت صحيفة الغارديان مقالًا في أغسطس/ آب عن اتهامات لوحدة تابعة للجيش الإسرائيلي.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه المراجعة، قالت مايكروسوفت إنها توصلت إلى دليل يدعم عناصر من تقرير الغارديان، بما يشمل تفاصيل بشأن استهلاك وزارة الأمن الإسرائيلية لسعة تخزين آزور السحابية في هولندا واستخدامها لخدمات الذكاء الاصطناعي.

احتجاجات ضد مايكروسوفت

وقال سميث في إحدى مدونات مايكروسوفت: "إننا لا نقدم التكنولوجيا للسماح بالمراقبة الجماعية للمدنيين".

وكانت مايكروسوفت قد فصلت أغسطس الماضي أربعة موظفين شاركوا في احتجاجات داخل مقر الشركة ضد علاقاتها مع إسرائيل في ظل الحرب التي تشنها على غزة، اثنان منهم شاركا في اعتصام في مكتب رئيس الشركة.

وقالت مجموعة "نو آزور فور أبارتايد" الاحتجاجية في بيان حينها إن آنا هاتل وريكي فاميلي تلقيا رسائل صوتية لإبلاغهما بفصلهما.

وأضافت المجموعة لاحقًا أنه تم فصل موظفين آخرين هما نسرين جرادات وجوليوس شان. وكانا من بين المتظاهرين الذين أقاموا في الآونة الأخيرة مخيمات أمام مقر مايكروسوفت.

وذكرت مايكروسوفت أن الفصل جاء في أعقاب "انتهاكات جسيمة لسياسات الشركة". وقالت في بيان إن الاحتجاجات "أثارت مخاوف أمنية كبيرة".

وتطالب مجموعة "نو آزور فور أبارتايد"، التي يشير اسمها إلى برمجيات "آزور" التابعة لمايكروسوفت، الشركة بقطع علاقاتها بإسرائيل ودفع تعويضات للفلسطينيين.

تواطؤ بين عمالقة التكنولوجيا وإسرائيل

وقالت هاتل في بيان: "نحن هنا لأن مايكروسوفت تواصل تزويد إسرائيل بالأدوات التي تحتاجها لارتكاب الإبادة الجماعية بينما تقوم بتضليل موظفيها بشأن هذا الواقع".

وفي محطات عدة نشر التلفزيون العربي تحقيقات وتقارير عن استغلال الاحتلال لعمالقة التكنولوجيا في التجسس على الفلسطينيين.

وفي أغسطس/ آب وثق تحقيق للتلفزيون العربي العلاقة بين عمالقة التكنولوجيا ومن بينها غوغل ومايكروسوفت وجيش الاحتلال.

تابع القراءة

المصادر

رويترز