أشرف الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت على مراسم قصيرة على مدرج قاعدة دوفر الجوية (شمال شرق) لإعادة جثامين الجنود الأميركيين الستة الذين قتلوا في الحرب على إيران.
ووضع الرئيس قبعة بيضاء تحمل أحرف "يو إس إيه" مذهّبة، وأدى التحية العسكرية مع مرور النعوش المغطاة بالعلم الأميركي ونقلها من طائرة عسكرية إلى مركبة.
وكان العناصر الستة الذين قتلوا في أعقاب شن الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانًا على إيران، جنود احتياط تم نشرهم في الكويت، وكانوا تابعين لقيادة الدعم 103 التي تتخذ من دي موين بولاية أيوا مقرا لها.
ترمب ينفي قصف مدرسة جنوب إيران
في غضون ذلك، حمّل ترمب السبت طهران المسؤولية عن ضربة دامية على مدرسة للفتيات في مدينة ميناب بمحافظة هرمزكان في جنوب إيران.
وكان التلفزيون الرسمي الإيراني قد أعلن أن الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على مدرسة شجرة الطيبة الابتدائية للبنات في ميناب أسفر عن مقتل 153 طالبة ومعلمة.
وقال ترمب للصحافيين في الطائرة الرئاسية "استنادًا إلى ما شاهدته، إيران هي من قام بذلك".
وأضاف "نعتقد أن إيران هي من قام بذلك. لأنهم غير دقيقين في استخدام ذخائرهم، كما تعلمون". ولم تقر الولايات المتحدة ولا إسرائيل بتنفيذ هذا الهجوم.
وعلى صعيد آخر، صرح ترمب "لا نريد أن ينخرط الأكراد (في الحرب). لدينا علاقة ودية للغاية مع الأكراد، كما تعلمون، لكننا لا نريد أن نجعل هذه الحرب أكثر تعقيدًا مما هي عليه".
وقال الرئيس الأميركي: "نريد اختيار رئيس في إيران لا يقودها إلى الحرب"، وأشار ترمب إلى أنه "لا توجد أي مؤشرات على أن روسيا تساعد إيران".
ترمب: لم تعد هناك حاجة لدعم بحري بريطاني في الحرب
إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي إنه لم تعد هناك حاجة لدعم بحري بريطاني في الحرب على إيران، في أحدث انتقاد له لموقف لندن.
وكتب ترمب على منصته الاجتماعية تروث سوشال أن المملكة المتحدة "تفكر جديًا أخيرًا في إرسال حاملتي طائرات إلى الشرق الأوسط. لا بأس يا رئيس الوزراء (كير) ستارمر، لسنا في حاجة إليهما بعد الآن".
وتابع "لكننا سنتذكر"، مضيفًا "لسنا في حاجة إلى أشخاص ينضمون إلى الحروب بعد أن نكون قد انتصرنا!".
وكانت تقارير إعلامية بريطانية، أفادت بأن البحرية الملكية تستعد لتجهيز حاملة الطائرات "إتش إم إس برينس أوف ويلز"، الراسية حاليًا في بورتسموث بجنوب إنكلترا، لاحتمال نشرها في الشرق الأوسط، ولكن لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد.
وكان ترمب قد قال إنه "غير راضٍ عن المملكة المتحدة"، وسخر من رئيس وزرائها كير ستارمر قائلًا: "هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل".
ورفض ستارمر بداية أي دور بريطاني في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، قبل أن يوافق لاحقًا على طلب أميركي لاستخدام قاعدتين عسكريتين بريطانيتين لغرض دفاعي "محدد ومحدود".