أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 800 ألف لبناني عادوا إلى مناطقهم الأصلية بعد نزوحهم جراء العدوان الإسرائيلي الأخير.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، في تقرير صدر ليل الثلاثاء، إن 821 ألفًا و77 شخصًا بدأوا العودة إلى مناطقهم حتى 30 تموز/ يوليو، فيما لا يزال أكثر من 360 ألف شخص نازحين، بينهم نحو 26 ألفًا يقيمون في مراكز إيواء حكومية.
اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل
وتعود بداية التصعيد الإسرائيلي الأخير على لبنان إلى 2 مارس/ آذار 2026، حيث شنتت قوات الاحتلال عدوانًا واسعًا على لبنان، تضمن غارات جوية مكثفة طالت مناطق عدة، قبل أن تتوسع العمليات إلى توغل بري في الجنوب، ما أسفر عن موجات نزوح واسعة وأضرار كبيرة في البنى التحتية.
وتوصل لبنان وإسرائيل إلى اتفاق إطار في يونيو/ حزيران الماضي، عقب خمس جولات من المفاوضات التي استضافتها العاصمة الأميركية واشنطن.
مفاوضات لبنانية إسرائيلية في روما
وتعقد لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المفاوضات برعاية أميركية في العاصمة الإيطالية روما، بدأت الثلاثاء وتستمر حتى الخميس، ويسعى خلالها الجانب اللبناني إلى تحقيق انسحابات إسرائيلية من مناطق إضافية في جنوب البلاد.
ورغم وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي متقطع، إضافة إلى عمليات هدم وتفجير واسعة في عدد من البلدات الجنوبية.
حالة من "الترقب والتفاؤل الحذر" في لبنان لمآلات المفاوضات مع إسرائيل في العاصمة الإيطالية روما، ووزير الدفاع اللبناني يقول إن الجيش ملتزم ببسط الشرعية على كامل أراضي البلاد pic.twitter.com/tRE54twoUP
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 5, 2026
وأكد مكتب "أوتشا" أن الأضرار التي لحقت بشبكات المياه والكهرباء بسبب الحرب أثرت بشكل كبير على حياة السكان، وحالت دون حصول أكثر من 700 ألف شخص في جنوب لبنان على خدمات المياه بشكل كافٍ، وهي المنطقة التي شهدت أكبر موجات النزوح.