الجمعة 16 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

استهداف أبو الظهور.. دول إسلامية تحذر من تقويض الاستقرار الإقليمي

استهداف أبو الظهور.. دول إسلامية تحذر من تقويض الاستقرار الإقليمي

شارك القصة

تصاعد القلق من مسار التصعيد الإسرائيلي في سوريا- وكالة سانا
تصاعد القلق من مسار التصعيد الإسرائيلي في سوريا- وكالة سانا
تصاعد القلق من مسار التصعيد الإسرائيلي في سوريا- وكالة سانا
الخط
إدانة واسعة للهجوم على مطار أبو الظهور، وسط مطالبات بوقف الانتهاكات الإسرائيلية واحترام سيادة سوريا.

أدانت 12 دولة عربية وإسلامية اليوم الجمعة، الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في شمال غرب سوريا.

واعتبر وزراء خارجية الأردن والجزائر وإندونيسيا ولبنان وفلسطين وقطر والسعودية والصومال وماليزيا وموريتانيا وباكستان وتركيا في بيان، أنّ هذه الهجمات تُشكّل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لسيادة الجمهورية العربية السورية وأمنها واستقرارها ووحدة أراضيها.

قلق من استهداف البنية التحتية السورية

وأعرب الوزراء عن بالغ قلقهم إزاء الاستهداف المستمر لأراضي سوريا وبنيتها التحتية والإضرار بهما، محذرين من التداعيات المترتبة على هذه الأعمال.

وأشاروا إلى أن هذه الهجمات تنطوي بصورة مباشرة على خطر تقويض الجهود التي تبذلها سوريا لاستعادة الأمن، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية، ومعالجة التداعيات الإنسانية الناجمة عن سنوات من الصراع الطويل.

وأكد الوزراء أن استمرار استهداف الأراضي السورية وبنيتها التحتية يفاقم المخاطر التي تواجهها البلاد، في وقت تسعى فيه إلى استعادة الاستقرار وإعادة بناء مؤسساتها ومعالجة آثار سنوات الصراع.

تحذير من تصعيد إقليمي

وأكد الوزراء كذلك أن استمرار إسرائيل في انتهاك سيادة سوريا ووحدة أراضيها ينطوي على خطر زيادة التوترات، وتقويض السلام والاستقرار الإقليميين، فضلًا عن تراجع احترام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

وشددوا على أن احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها يمثل أساسًا للحفاظ على الأمن والاستقرار، محذرين من أن استمرار الانتهاكات من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

ودعا الوزراء المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم وواضح ومبدئي في مواجهة العدوان المستمر على سوريا، واتخاذ خطوات ملموسة، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لوضع حد لهذه الانتهاكات.

وطالبوا بضمان الاحترام الكامل لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها، بما يمنع المزيد من التصعيد ويحمي السلام والاستقرار الإقليميين.

وأكد الوزراء في ختام بيانهم ضرورة احترام سيادة سوريا وأمنها واستقرارها ووحدة أراضيها، مشددين على رفض أي محاولة للمساس بها.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة