أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الخميس، سقوط شهيد وثلاثة جرحى إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة في منطقة خلدة عند المدخل الجنوبي لمدينة بيروت.
ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة في وزارة الصحة قولها: إن "الغارة التي شنتها قوات العدو الإسرائيلي على سيارة في منطقة خلدة أدت، وفق الحصيلة الأولية، إلى سقوط شهيد وإصابة ثلاثة أشخاص بجروح".
استهدافات في العمق اللبناني
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف شخص ينشط في "تهريب الأسلحة" لصالح فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، حسب قوله.
وزعم جيش الاحتلال في بيان أنه استهدف "مخربًا كان يعمل في مجال تهريب الأسلحة والدفع بمخططات إرهابية ضد مواطنين إسرائيليين" والقوات العسكرية "نيابة عن فيلق القدس الإيراني".
وكانت الوكالة اللبنانية للإعلام قد أفادت بـ"استهداف مسيّرة معادية لسيارة" على الطريق السريع في بلدة خلدة جنوب العاصمة.
وأظهرت فيديوهات مأخوذة من كاميرات مراقبة على أوتوستراد خلدة السيارة المستهدفة وهي تتوقف قبل لحظات من قصفها واشتعال النيران فيها.
وكان مراسل التلفزيون العربي في بيروت، محمد شبارو، قد أفاد بأن سيارة انفجرت على طريق خلدة الواقع جنوب مدينة بيروت.
ولفت إلى أنه، بحسب إفادات السكان في المنطقة ووفقًا للفيديوهات، فإن السيارة استُهدفت بصاروخ تلاه صاروخ آخر، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها.
وأوضح المراسل أن هذا الاستهداف وقع في عمق الأراضي اللبنانية، مشيرًا إلى أن الاعتداءات السابقة كانت محصورة في منطقة جنوب نهر الليطاني، وفي بعض الحالات شماله وصولًا إلى نهر الأولي، ولم يُسجّل استهداف بهذا العمق في محيط مدينة بيروت الكبرى من قبل.
وبالتالي، يدفع هذا الأمر، وفقًا للمراسل، إلى التساؤل حول اتساع رقعة الاستهدافات الإسرائيلية التي تشمل السيارات والدراجات النارية على طول الأراضي اللبنانية.
تفجير منزل في كفركلا
وكانت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، منزلًا في بلدة كفركلا الحدودية في جنوب لبنان، بعد أن تسلّلت إليها، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية: إن "مجموعة من جنود العدو تسلّلت فجرًا، إلى منزل المواطن عباس بدير الواقع عند أطراف بلدة كفركلا، وعمدت إلى تفخيخه وتفجيره، ما أدى إلى تدميره".
وذكرت أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت فجر اليوم بعملية "تمشيط بالأسلحة الرشاشة" من موقعها في تلة حمامص، باتجاه أطراف مدينة الخيام.