أعلن الجيش اللبناني، اليوم السبت، استشهاد ضابطين رتبتَي عميد ونقيب، وجندي جراء غارة عدوانية همجية إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت - الخردلي (النبطية)، في ظل استمرار الغارات على الأراضي اللبنانية رغم إعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأكد الجيش في بيان، أنّ "استمرار العدوان الإسرائيلي الوحشي المتعمّد والمتكرر على لبنان وشعبه وعلى الجيش، يزيدنا صلابةً وإيمانًا وعزمًا على التصدي لهذه المحاولات العدوانية، الهادفة إلى إفشال جميع المساعي للوصول إلى حل يتيح إعادة الاستقرار، ووقف إطلاق النار الشامل، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة".
صورة للآلية العسكرية التابعة للجيش اللبناني التي استهدفتها إسرائيل على طريق الخردلي – النبطية. pic.twitter.com/iW5Inc1t4J
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) June 6, 2026
وأقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف السيارة التي كان يستقلها ضابطان وجندي من الجيش اللبناني، زاعمًا أنّه القصف جاء بعد رصد تهديد لقواته.
وأضاف الجيش في بيان، أنّ التحقيق الأولي "يُشير لوجود ضابطين وجندي من الجيش اللبناني داخل السيارة"، مدعيًا أنّه تلقّى مؤشرات على أنّ حزب الله سيطلق النار على جنوده من نفس المنطقة.
الجيش الإسرائيلي يقر باستهداف مركبة للجيش اللبناني ويقول إن العملية قيد التحقيق التفاصيل مع مراسلنا أحمد دراوشة pic.twitter.com/8fP79YASJu
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) June 6, 2026
وأشار إلى أنّ الاستهداف قيد التحقيق.
إدانات لبنانية
إلى ذلك، دان الرئيس اللبناني جوزيف عون الاعتداء الإسرائيلي على الجيش، معتبرًا أنّه "انتهاك صارخ للسيادة ويأتي في سياق التصعيد رغم الجهود التي يبذلها لبنان".
وأضاف عون أنّ لبنان "لن يتهاون في حماية أرضه وشعبه، والاعتداءات الإسرائيلية لن تثنيه عن التمسك بحقوقه الوطنية".
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
من جهته، أدان حزب الله الاستهداف الإسرائيلي لعناصر من الجيش اللبناني، معتبرًا انّه نتيجة "استهانة السلطة بسيادة البلد وتنازلاتها المجانية".
وقال الحزب في بيان، إنّ "استسلام السلطة الكامل لشروط العدو في واشنطن شجّعه على استباحة دماء شعبنا وجيشنا".