الأحد 14 يوليو / يوليو 2024

استهداف مستشفى الأطفال بكييف.. بايدن يندد وزيلينسكي يتوعد بالرد

استهداف مستشفى الأطفال بكييف.. بايدن يندد وزيلينسكي يتوعد بالرد

Changed

قتلى بعد استهداف مستشفى الأطفال الرئيسي في كييف - رويترز
قتلى بعد استهداف مستشفى الأطفال الرئيسي في كييف - رويترز
قتلى وجرحى بهجوم روسي استهدف مناطق متفرقة في العاصمة الأوكرانية كييف، من بينها مستشفى أطفال.

ما زالت ردود الفعل تتوالى بعد القصف الروسي على مستشفى الأطفال الرئيسي في كييف بصاروخ في وضح النهار أمس الإثنين، ومقتل 41 شخصًا في استهداف طال عدة مناطق في أوكرانيا.

وكانت موسكو قد أطلقت وابلًا من الصواريخ على أوكرانيا أمس الإثنين، سقطت على عدة مناطق من بينها العاصمة كييف، في أعنف موجة من الضربات الجوية منذ شهور.

خوف وذهول

وهرع مئات الأشخاص لإزالة الأنقاض في مستشفى الأطفال الرئيسي في كييف، حيث تحطمت النوافذ وانهارت الجدران، وسار أباء وأمهات يحملون أطفالهم في الشارع خارج المستشفى وهم في حالة ذهول وبكاء بعد الهجوم الجوي النادر في وضح النهار.

وقالت سفيتلانا كرافتشينكو البالغة 33 عامًا لـ"رويترز": "كان الأمر مخيفًا. لم أستطع التنفس، كنت أحاول تغطية طفلي. كنت أحاول تغطيته بقطعة قماش حتى يتمكن من التنفس".

وقدر الرئيس فولوديمير زيلينسكي الذي توقف في بولندا قبل التوجه إلى واشنطن للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي، عدد القتلى عند 37 بينهم 3 أطفال. 

لكن عدد القتلى في مواقع الهجمات في مناطق مختلفة بلغ 41 على الأقل وفق رويترز، فيما أصيب أكثر من 170 شخصًا.

وكتب زيلينسكي على "تلغرام" أن أكثر من 100 مبنى قد تضرر، بما في ذلك مستشفى الأطفال ومركز الولادة في كييف ودور حضانة للأطفال ومركز أعمال ومنازل.

بدورها، كشفت وزارة الداخلية أن أضرارًا حدثت أيضًا في مدينتَي كريفي ريه ودنيبرو بوسط البلاد ومدينتين بشرق البلاد.

زيلينسكي يتوعد بالانتقام

وأوضحت السلطات العسكرية في كييف أن 27 شخصًا قتلوا في العاصمة بينهم ثلاثة أطفال، وأصيب 82 في الهجوم الصاروخي الرئيسي وضربة تلته بعد ساعتين.

كما أفاد مسؤولون بأنه تأكد مقتل 11 شخصًا في منطقة دنيبروبتروفسك وإصابة 68، كما قتل 3 أشخاص في بلدة بوكروفسك شرق أوكرانيا حيث استهدفت الصواريخ منشأة صناعية.

وقالت أوكرانيا إن الهجمات تظهر أن كييف بحاجة ملحة إلى تحديث دفاعاتها الجوية من حلفائها الغربيين، فيما أكّد زيلينسكي أن بلاده سترد على هذا الهجوم ودعا حلفاء كييف الغربيين إلى اتخاذ موقف مماثل.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي في بولندا مع رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك: "سننتقم من هؤلاء الأشخاص، وسنرد بقوة من جانبنا على روسيا بالتأكيد. والسؤال لشركائنا هو: هل يمكنهم الرد؟".

من جهته، علّق الرئيس الأميركي جو بايدن أمس الإثنين على الضربات الصاروخية القاتلة الروسية في أوكرانيا، بما في ذلك على مستشفى الأطفال الرئيسي في كييف، بالقول: "تذكير مروع بوحشية روسيا".

وأضاف في بيان أصدره البيت الأبيض، أن واشنطن والأعضاء الآخرين في حلف شمال الأطلسي، سيعلنون هذا الأسبوع عن إجراءات جديدة لتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية.

يوم عصيب على أوكرانيا

وشهدت كييف ومناطق متفرقة في أوكرانيا يومًا عصيبًا أمس الإثنين جراء هذا الاستهداف، لا سيما وأنه يأتي بعد فترة طويلة من الهدوء النسبي.

وتعرض مستشفى أخمدييت التخصصي للأطفال لأضرار كبيرة نتيجة الضربة الروسية المباشرة وفق السلطات، حيث خرج قسم الجراحة عن الخدمة بشكل كامل وتضررت أقسام أخرى بشكل كبير.

كذلك، تعرضت أحياء أخرى في كييف للاستهداف حيث تصاعدت أعمدة الدخان من مبنى مركزٍ تجاري وغيره من المباني، فضلًا عن مركبات السكان.

وجاء الهجوم الروسي بعد فترة نسبية من الهدوء في العاصمة الأوكرانية كييف، وفي بداية أسبوع وتوقيت غير معتاد.

وتحدث سلاح الجو الأوكراني عن إسقاط 30 صاروخًا، وذكر أن صواريخ أخرى بلغت أهدافٍ معينة في مختلف أنحاء البلاد.

المصادر:
التلفزيون العربي - رويترز

شارك القصة

تابع القراءة
Close