أثار قصف طال أحد أبرز المجمعات الرياضية في العاصمة الإيرانية طهران ردود فعل رسمية ورياضية واسعة، وسط مطالبات بالتحقيق في استهداف المنشآت الرياضية.
وأفادت تقارير إيرانية بأن غارات جوية استهدفت ملعب آزادي في طهران، ما أدى إلى أضرار في المجمع الرياضي والمنشآت المحيطة به.
وأظهرت مشاهد مصورة تعرض الصالة الرياضية داخل المجمع لدمار كبير بعد سقوط ثلاثة صواريخ عليها، إضافة إلى تضرر مجمع سكن اتحاد الدراجات ومبنى الاتحاد الجديد.
تعرض الملعب الذي يتسع لـ 12000 مقعد في مجمع أزادي الرياضي في طهران للهجوم من قبل النظام الصهيوني والولايات المتحدة. https://t.co/imfpHQ0K1t pic.twitter.com/Kxbaz3B3B2
— حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية (@IranGov_ar) March 5, 2026
ونشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي صورًا للأضرار التي لحقت بالمجمع الرياضي، موجهًا رسالة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" واللجنة الأولمبية الدولية.
وقال بقائي إن مجمع آزادي الرياضي في طهران، الذي يضم ملعب كرة قدم ومنشآت رياضية متعددة، تعرض للقصف الأميركي، متسائلًا عما إذا كان لدى الفيفا أو اللجنة الأولمبية الدولية أي تعليق على استهداف منشأة رياضية.
Dear @FIFAcom, Dear @Olympics, This is Tehran’s Azadi Sports Complex، a football stadium، targeted by the same United States whose president received a FIFA “Peace Prize.” Any comment from FIFA or IOC?! pic.twitter.com/T2BHVvgkSD
— Esmaeil Baqaei (@IRIMFA_SPOX) March 7, 2026
كما أدانت جهات رياضية إيرانية القصف الذي طال منشآت رياضية عدة في البلاد، بينها ملعب آزادي وملعب بعثت في طهران وملعب أزادجان، إضافة إلى أجزاء من ملعب تختي في مدينة خرمآباد غرب إيران.
وقال وزير الرياضة الإيراني أحمد دونيامالي إن استهداف المنشآت الرياضية يخالف قواعد الميثاق الأولمبي ويعد جريمة حرب.
ويعد مجمع آزادي الرياضي من أبرز المنشآت الرياضية في إيران، وقد افتتح عام 1974 عندما استضافت طهران دورة الألعاب الآسيوية في العام نفسه.
واحتضن المجمع خلال تلك الدورة عددًا من المنافسات الرياضية، بينها الكرة الطائرة والمصارعة وكرة السلة وكرة القدم الخماسية.