Skip to main content

استهدفت إيلات وديمونة وتل أبيب.. إيران تطلق موجة صواريخ نحو إسرائيل

الثلاثاء 24 مارس 2026
أكدت إيران أنها تدافع عن مصالحها القومية في هذه الحرب - رويترز

أطلقت إيران ليل الإثنين الثلاثاء موجة جديدة من الصواريخ نحو إسرائيل، في إطار ردّها على العدوان الأميركي الإسرائيلي على طهران، الذي بدأ في 28 فبراير/ شباط وتوسّع ليشمل دولًا في منطقة الشرق الأوسط.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي بتفعيل صفارات الإنذار في حيفا وخليجها وفي الجليل، عقب إطلاق الصواريخ من إيران، في حين أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط أجزاء من صاروخ إيراني في منطقة نيشر قرب حيفا.

الموجة 78 من عمليات "الوعد الصادق 4"

وقالت القناة 12 العبرية إن إيران أطلقت صاروخًا عنقوديًا نحو شمال إسرائيل، في حين أعلن الإسعاف الإسرائيلي أنه "تعامل مع إصابة طفيفة في حيفا" بعد إطلاق صواريخ من إيران.

وقبيل وصول الصواريخ إلى إسرائيل، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق الموجة الثامنة والسبعين من عمليات "الوعد الصادق 4"، التي استهدفت إيلات وديمونة وشمال تل أبيب، إضافة إلى قواعد أميركية.

وكان الحرس الثوري قد أفاد في وقت سابق الإثنين بأن الموجة السابعة والسبعين من هجماته، وفق بيان رسمي استهدفت "الأراضي المحتلة" في شمالها ووسطها وجنوبها، باستخدام أنظمة "خيبر شكن" فائقة الثقل، وأنظمة "خيبر شكن" الدقيقة، إضافة إلى طائرات مسيرة مدمرة وصواريخ "ذو الفقار".

"الحرب "لن تنتهي دون تحقيق كامل الأهداف"

وأشار البيان إلى أن الهجمات طالت أيضًا قواعد للجيش الأميركي، بما فيها قاعدتا "علي السالم" و"الظفرة".

وأكد البيان، على لسان المتحدث العسكري، أن "سلوك الرئيس الأميركي المتناقض لا يدفع إيران إلى إهمال جبهة الحرب، بل إلى مواصلة القتال ضد العدو الشرس"، معتبرًا أن هذه التصريحات تندرج ضمن "عمليات نفسية" تقودها الولايات المتحدة.

وشدد على أن طهران "ستبقى صامدةً ومقاومةً لهذا العدوان"، وأن العمليات ستستمر دون تراجع.

وفي السياق، أكد قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري أن الحرب "لن تنتهي دون تحقيق كامل الأهداف التي تدافع فيها طهران عن مصالحها القومية".

عودة المفاوضات بين واشنطن وطهران

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد أعلن على منصته "تروث سوشال" أن واشنطن وطهران "أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيّدة جدًا ومثمرة في ما يتعلّق بالحل الشامل والكامل للأعمال العدائية بيننا في الشرق الأوسط".

وأضاف: "بناء على فحوى ونبرة" المحادثات "التي ستتواصل خلال الأسبوع، وجّهت وزارة الحرب (البنتاغون) بتأجيل أي ضربات عسكرية على محطات الطاقة والبنى التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، شرط نجاح الاجتماعات الجارية".

في المقابل، نفى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، فيما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تلقت "رسائل من دول صديقة" بشأن طلب أميركي لإجراء محادثات.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" عن المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي نفيه إجراء "أي مفاوضات أو محادثات مع الولايات المتحدة خلال الأيام الـ24 المنصرمة من الحرب المفروضة" على الجمهورية الإسلامية، والتي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وشكل إعلان ترمب مفاجأة كبيرة، بعد أكثر من 3 أسابيع من اندلاع الحرب.

المصادر:
التلفزيون العربي - وكالات
شارك القصة