هاجمت القوات الأميركية قاربًا يشتبه بتهريبه المخدرات قبالة سواحل فنزويلا الجمعة ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، وفق ما أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث.
وهذا هو الهجوم الرابع على الأقل من نوعه خلال الأسابيع القلية الماضية.
وقال هيغسيث على منصة "إكس": "قتل أربعة مهربي مخدرات إرهابيين على متن القارب في الضربة" التي "نفذت في المياه الدولية قبالة سواحل فنزويلا بينما كان المركب ينقل كميات كبيرة من المخدرات باتجاه أميركا لتسميم شعبنا".
وبذلك، يصل عدد قتلى الضربات الأميركية على المراكب التي تقول واشنطن إنها تهرب المخدرات إلى 21 شخصًا.
وأشار هيغسيث إلى أن هذه الضربات ستستمر "تنتهي الهجمات على الشعب الأميركي!!!!".
"الانخراط في صراع مسلح"
وتأتي هذه الضربة بعد إعلان إدارة الرئيس دونالد ترمب أن الولايات المتحدة منخرطة في "صراع مسلح" مع عصابات المخدرات.
ويقول خبراء قانونيون إن استخدام القوة العسكرية ضد أشخاص يشتبه في تهريبهم المخدرات بعيدًا عن الحدود الأميركية وإعلان صراع مسلح، أمر غير قانوني.
وفي إشعار أرسل إلى الكونغرس الخميس، قدّمت إدارة ترمب تبريرًا قانونيًا لثلاث ضربات سابقة على الأقل.
وجاء في النص الصادر عن البنتاغون (وزارة الدفاع): "قرر الرئيس أن هذه الكارتلات هي جماعات مسلحة غير حكومية، وصنفها منظمات إرهابية، وقرر أن أفعالها تشكل هجومًا مسلحًا ضد الولايات المتحدة"، ووصف الأشخاص الذي يشتبه بأنهم مهرّبون بـ"مقاتلين خارجين عن القانون".
وقال الرئيس الأميركي على منصته تروث سوشال: إن "مركبًا محملًا بالمخدرات يكفي لقتل ما بين 25 ألف شخص و50 ألفا اعتُرض في وقت مبكر صباح اليوم قبالة سواحل فنزويلا، ما حال دون دخوله الأراضي الأميركية".
وأوفدت الولايات المتحدة بوارج حربية إلى منطقة الكاريبي وعشر طائرات مقاتلة من طراز "اف-35" إلى بورتو ريكو التابعة لها، في سياق عملية قالت إن الهدف منها التصدّي للاتجار بالمخدّرات.
وتتّهم واشنطن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وحكومته بقيادة شبكة واسعة لتهريب المخدّرات إلى الولايات المتحدة.