الإثنين 8 كانون الأول / ديسمبر 2025

استهدفت مواقع للجيش.. الدعم السريع يتبنى هجمات بالمسيّرات على الخرطوم

استهدفت مواقع للجيش.. الدعم السريع يتبنى هجمات بالمسيّرات على الخرطوم

شارك القصة

النزاع العسكري في السودان
قال سكان في الخرطوم إن الطائرات المسيرة هاجمت مصفاة النفط الرئيسية في البلاد، ومحطات الكهرباء في مدينتي بحري وأم درمان- غيتي
الخط
طالت هجمات قوات الدعم السريع مجمعا للصناعات العسكرية في جنوب العاصمة ومصفاة الخرطوم ومحطة كهرباء المرخيات.

أفاد سكان وقوات الدعم السريع بأن طائرات مسيّرة أطلقتها صباح الثلاثاء استهدفت منشآت حيوية في ولاية الخرطوم التي يسيطر عليها الجيش السوداني، في أول هجمات من نوعها منذ شهور.

وأعلن تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) الذي يضم جماعات مسلحة وأحزابًا سياسية بقيادة قوات الدعم السريع مسؤوليته عن الهجمات التي قال إنها "استهدفت مواقع عسكرية ولوجستية".

وقال سكان في الخرطوم إن الطائرات المسيّرة هاجمت مصفاة النفط الرئيسية في البلاد، ومحطات الكهرباء في مدينتي بحري وأم درمان، ومستودع وقود في جنوب الخرطوم، بالإضافة إلى قاعدة عسكرية واحدة على الأقل.

"دمار وإصابات وسط الضباط والجنود"

وطالت الهجمات التي وقعت قرابة الساعة الخامسة صباحًا (03:00 ت غ) مجمع اليرموك للصناعات العسكرية في جنوب العاصمة، ومصفاة الخرطوم ومحطة كهرباء المرخيات، وفقًا لشهود عيان تواصلت معهم وكالة "فرانس برس".

وأفاد مصدر عسكري طلب عدم كشف اسمه لـ"فرانس برس" عن استهداف قاعدة وادي سيدنا الجوية، موضحًا أن "المضادات الأرضية تصدت للمسيّرات وأسقطتها".

وأكد مصدر عسكري آخر استهداف مبنى يتبع للجيش السوداني في منطقة بحري شمال الخرطوم، ما تسبب بـ"دمار وإصابات وسط الضباط والجنود".

وشنت قوات الدعم السريع، التي تخوض حربًا أهلية أمام الجيش منذ عامين ونصف العام، في وقت سابق من هذا العام سلسلة من الهجمات بطائرات مسيرة على محطات الكهرباء وغيرها من المنشآت في أنحاء البلاد بعد أن تم طردها من وسط وشرق السودان.

وقاتلت قوات الدعم الجيش في عمليات معظمها برية في دارفور وكردفان خلال الصيف في حين كثف الجيش في الأيام القليلة الماضية من غاراته الجوية.

وقال تحالف تأسيس في بيان: إن هجوم الثلاثاء جاء "ردًا مباشرًا على الاستهداف الإجرامي للمستشفيات والمنشآت المدنية في دارفور وكردفان". وقام التحالف الشهر الماضي بتشكيل حكومة موازية.

وتسببت الحرب الأهلية في السودان في أكبر أزمة إنسانية في العالم، وجذبت عددًا من القوى الأجنبية، دون إحراز تقدم يذكر في الوساطة.

وخلال فترة الحرب، نزح من الخرطوم وحدها ثلاثة ملايين ونصف مليون شخص على الأقل جراء المعارك، مخلّفين منازل نخرتها آثار الرصاص والقذائف فيما دُمّرت معظم المدارس والمستشفيات.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة