الأربعاء 15 أبريل / أبريل 2026
Close

اشتباكات مع الانتقالي.. قوات "درع الوطن" تسيطر على معسكر الخشعة

اشتباكات مع الانتقالي.. قوات "درع الوطن" تسيطر على معسكر الخشعة

شارك القصة

درع الوطن
سيطرت قوات درع الوطن الحكومية على معسكر اللواء 37 بمنطقة الخشعة- حساب القوات على إكس (أرشيفية)
سيطرت قوات درع الوطن الحكومية على معسكر اللواء 37 بمنطقة الخشعة- حساب القوات على إكس (أرشيفية)
الخط
أعلن محافظ حضرموت سيطرة قوات "درع الوطن" على معسكر اللواء 37، الذي يعد من المعسكرات الحيوية في حضرموت.

تمكنت قوات "درع الوطن" الحكومية في اليمن من السيطرة على معسكر اللواء 37 في منطقة الخشعة شمالي محافظة حضرموت، بعد مواجهات مع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

وقالت مصادر للتلفزيون العربي، إن قوات درع الوطن سيطرت على معسكر الخشعة في حضرموت وانسحاب قوات الانتقالي باتجاه القطن.

وتحدث مصدر حكومي يمني أن قوات درع الوطن تتجه نحو مدينة سيئون بعد السيطرة على معسكر الخشعة.

وكان محافظ حضرموت اليمنية أحمد الخنبشي قد أعلن، الجمعة، سيطرة قوات "درع الوطن" على معسكر اللواء 37، الذي يعد من المعسكرات الحيوية في حضرموت.

وقال الخنشبي الذي يتولى أيضًا منصب قائد قوات "درع الوطن" في حضرموت: "سيطرنا على معسكر اللواء 37 بمنطقة الخشعة"، وفق ما نقل التلفزيون اليمني الرسمي.

"حرب مصيرية" للانتقالي

في الوقت ذاته قال المجلس الانتقالي الجنوبي إنه يخوض "حربًا مصيرية ووجودية"، وذلك بعد وقت قصير من إعلان تعرضه لغارات جوية سعودية دامية.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الجنوبية محمد النقيب في بيان: "إن هذه الحرب مصيرية ووجودية (...) بغطاء جوّي سعوديّ".

وتحدث المجلس الانتقالي الجنوبي عن صد "هجوم واسع" شنته القوات الحكومية في محافظة حضرموت، مشيرًا إلى أن الهجوم جرى "بدعم سعودي"، حسب قوله.

وقال المتحدث باسم القوات التابعة للمجلس محمد النقيب: "بدأت صباح اليوم حرب شمالية - جنوبية على حدودنا في حضرموت الباسلة".

"عملية لاستلام المواقع العسكرية"

وكان محافظ حضرموت سالم الخنبشي، قد أعلن صباح الجمعة عن إطلاق عملية استلام المواقع العسكرية بهدف تحييد السلاح وحماية المحافظة من "سيناريوهات خطيرة لا تخدم إلا الفوضى" وفق ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".

بدوره، قال وكيل وزارة الإعلام اليمنية عبد الباسط القاعدي إن "اشتباكات اندلعت صباحًا، عقب إطلاق "عملية تسليم المعسكرات" لإخراج قوات المجلس الانتقالي من المواقع التي سيطر عليها مؤخرًا في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن.

وأشار القاعدي في تصريح للأناضول، إلى أن هذه العملية تأتي في إطار حرص الحكومة على "حماية المواطنين بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في وادي وصحراء حضرموت، التي تشهد توترات منذ بداية شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي".

وجاءت هذه التطورات، بينما شهد اليمن، الثلاثاء، تصعيدًا غير مسبوق على خلفية سيطرة قوات الانتقالي منذ أوائل ديسمبر الماضي على حضرموت والمهرة، اللتين تمثلان نحو نصف مساحة البلاد وترتبطان بحدود مع السعودية.

فيما أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، في اليوم نفسه، فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة 90 يومًا قابلة للتجديد، لمواجهة ما سماه "محاولات تقسيم الجمهورية"، وإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، بما يفضي إلى خروج كافة قواتها من اليمن خلال 24 ساعة.

واتهمت السعودية الإمارات "بدفع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ عمليات عسكرية" على الحدود الجنوبية للمملكة في حضرموت والمهرة، وهو ما نفته أبوظبي.

كما تصاعد التوتر في اليمن إثر شن التحالف بقيادة السعودية غارة، الثلاثاء، على أسلحة وصلت ميناء المكلا (بحضرموت) الخاضع لسيطرة المجلس الانتقالي، قادمة من ميناء الفجيرة الإماراتي على متن سفينتين.

ولاحقًا، أعلنت الإمارات إنهاء مهام "ما تبقى من فرقها لمكافحة الإرهاب في اليمن"، لافتة إلى أنها أنهت في 2019 وجودها العسكري ضمن التحالف لدعم الشرعية.

ويقول "المجلس الانتقالي" إن الحكومات المتعاقبة همشت المناطق الجنوبية سياسيًا واقتصاديًا، ويطالب بانفصالها، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد، وسط رفض إقليمي ودولي واسع لهذه المطالب.

واعتبر أحمد سعيد بن بريك نائب رئيس المجلس، الثلاثاء، أن "إعلان دولة الجنوب العربي بات أقرب من أي وقت مضى". وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة