Skip to main content

اشتباكات مع قوات النظام.. المعارضة السورية تعلن البدء بدخول حلب

الجمعة 29 نوفمبر 2024
تمكنت المعارضة السورية من السيطرة على 70 بلدة ونقطة بريفي حلب وإدلب - الأناضول

دعا الكرملين اليوم الجمعة، النظام السوري  إلى "إعادة فرض النظام" بصورة "عاجلة" في محيط حلب في شمال سوريا، بعد وصول فصائل المعارضة السورية إلى تخوم المدينة الواقعة في شمال سوريا والبدء باقتحامها.

وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: "نطالب السلطات السورية بإعادة فرض النظام بصورة عاجلة في هذه المنطقة"، معتبرًا أن الهجوم المتواصل "اعتداء على سيادة سوريا"، وفق قوله.

وتمكنت فصائل المعارضة منذ فجر الأربعاء الماضي، من السيطرة على قرابة 70 بلدة ونقطة عسكرية للنظام في ريفي حلب وإدلب ضمن عملية عسكرية أطلق عليها اسم "ردع العدوان".

وقد ذكرت قوات "إدارة العمليات العسكرية" التابعة لـ "ردع العدوان" على تلغرام، أنها وصلت إلى حي الراشدين على مداخل مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام السوري.

وأشارت فصائل المعارضة إلى أن قواتها بدأت بدخول المدينة وسط اشتباكات مع قوات النظام في عدد من أحيائها.

وفي السياق، قال مراسل التلفزيون العربي خالد الإدلبي، إن أصوات تكبيرات سمعت في مساجد ريف حلب الشمالي بعد وصول فصائل المعارضة إلى تخوم مدينة حلب.

وأضاف أن فصائل المعارضة السورية أعلنت سيطرتها على قريتي خلصة وبرنة في ريف حلب الجنوبي، متجاوزة بذلك الطريق الدولي حلب - دمشق (M5) الإستراتيجي. 

وكانت إدارةُ العمليات لفصائل المعارضة السورية أعلنت سيطرتها على كامل منطقة ريف حلب الغربي، واقترابها من مركز المدينة.

وعرضت الفصائل صورًا تُظهِر استخدام الطائرات المسيّرة لاستهداف عدد من المواقع العسكرية التابعة للنظام السوري في ريف حلب.

 وقالت الفصائل إنها استهدفت مقار الفرقة السادسة والأمن العسكري، ونقطة تمركز لدبابة في سراقب بريف إدلب، إضافة إلى استهداف قيادة عمليات الفرقة 25.

تقدم ميداني جديد

وكانت "إدارة العمليات العسكرية" التابعة للمعارضة أعلنت ظهر اليوم الجمعة، السيطرة على بلدة "الترنبة" المحاذية لمدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، وبلدة "تل حديا" بريف حلب الجنوبي، في إطار اليوم الثالث من عملية "ردع العدوان".

كما أعلنت السيطرة على بلدة "خان السبل" جنوبي مدينة سراقب، والواقعة على الطريق الدولي M5، والاستيلاء على دبابة T90، بعد معارك عنيفة اندلعت منذ فجر اليوم.

وأسفرت المعارك عن مقتل وأسر العشرات من قوات النظام السوري، وكذلك الاستيلاء على مستودعات للأسلحة والذخائر في البلدات التي تقدمت إليها الفصائل منذ فجر الأربعاء الماضي.

وعملية "ردع العدوان"، جاءت وفق بيان لفصائل المعارضة، ردًا على قصف قوات النظام المتكرر لمناطق شمال غربي سوريا الخارجة عن سيطرته، وهدفها تمهيد الطريق لعودة المهجرين إلى منازلهم وأراضيهم وتخفيف المعاناة الإنسانية.

المصادر:
التلفزيون العربي - وكالات
شارك القصة