قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الإثنين، إنه يعتقد أن إيران ترغب في إبرام اتفاق لإنهاء العدوان الأميركي-الإسرائيلي، مضيفًا أنه من غير الواضح من يتحدث باسم إيران.
وأضاف ترمب خلال فعالية في البيت الأبيض: "لا نعرف قادتهم. هناك جهات ترغب في التفاوض، لكننا لا نعرف هويتها".
ترمب: لا نعرف قادة إيران
وبعد اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الضربات الأولى للحرب، أعلنت طهران تعيين نجله مجتبى خامنئي خليفة له.
وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الأسبوع الماضي إن المرشد الأعلى الجديد يعتقد أنه أصيب في إحدى الضربات، ولم يظهر علنًا منذ ذلك الحين.
وأشار ترمب: "يقول الكثيرون إنه تعرض لتشوهات شديدة، ويقولون إنه فقد ساقًا... وأنه أصيب بجروح بالغة. بينما يقول آخرون إنه مات".
وأضاف الرئيس الأميركي يوم الإثنين أنه من غير الواضح ما إذا كان آية الله مجتبى خامنئي "ميتا أم لا".
مضيق هرمز
ومضى ترمب يقول "لا أحد يقول إنه بكامل صحته. كما تعلمون، هو لم يتحدث"، مردفًا "لا نعلم مع من نتعامل... لا نعرف من هو قائدهم الإيراني حاليًا".
وجدد الرئيس الأميركي دعوته للدول للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، واشتكى من أن بعض الدول لم تبد حماسا كبيرا بشأن تقديم المساعدة لواشنطن.
وقال ترمب "بعض الدول متحمسة للغاية لهذا الأمر، والبعض الآخر ليس كذلك. بعضها دول ساعدناها لسنوات طويلة، ووفرنا لها الحماية من مصادر خارجية خطيرة، لكنها لم تكن متحمسة للغاية. ومستوى الحماس مهم بالنسبة لي".
وأوضح الرئيس الأميركي أن بعض الدول أبدت استعدادها للمساعدة، لكنه لم يذكر أسماء أي دول.
وفي الأثناء، عبرت أول ناقلة نفط غير إيرانية المضيق وهي تبث إشارات عبر "نظام التعريف الآلي" منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/ شباط، وفق ما أعلن مرصد "مارين ترافيك" المتخصص في متابعة الملاحة البحرية يوم الإثنين.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للصحافيين يوم الإثنين: "أعتقد أنهم الأميركيون والإسرائيليون استوعبوا الدرس جيدا الآن، وأدركوا نوع الدولة التي يتعاملون معها، دولة لا تتردد في الدفاع عن نفسها، ومستعدة للمضي في الحرب أينما قادتها، ومواصلتها إلى أبعد حد تقتضيه الضرورة".