Skip to main content

اعتداءات جنسية باستخدام الكلاب.. أسير غزي يروي فظائع سجون إسرائيل

الجمعة 17 أبريل 2026
في سجن سدي تيمان بدأت رحلة العذاب التي استمرت نحو 20 شهرًا- غيتي

يروي أسير محرّر من غزة شهادة صادمة عن التعذيب الذي تعرّض له داخل السجون الإسرائيلية، متحدثًا عن انتهاكات قاسية، بينها اعتداءات جنسية باستخدام الكلاب.

ويقول إنه كان يعمل سكرتيرًا في مديرية التعليم في غرب غزة، قبل أن يتم اعتقاله في 4 مارس/ آذار 2024 من مدينة حمد، أثناء وجوده برفقة زوجته وأطفاله.

تجريد من الملابس وصعق بالكهرباء

وفي اليوم نفسه نُقل إلى غلاف غزة، قبل أن يُزجّ به في أول مركز احتجاز، وهو سجن سدي تيمان، حيث بدأت، "رحلة العذاب" التي استمرت نحو 20 شهرًا.

ويؤكد أن الأسرى كانوا يتعرضون للتجريد الكامل من الملابس، والصعق بالكهرباء، ويُجبرون على الجلوس لساعات طويلة تصل إلى 24 ساعة وهم مقيّدو الأيدي والأرجل ومعصوبو الأعين.

ويشير إلى أن أي حركة بسيطة كانت تُقابل بعقوبات قاسية، حتى لو كانت لأداء الصلاة أو تحريك أحد الأصابع.

وتحدث عن أساليب تعذيب جماعية، مثل إطلاق قنابل صوتية وغاز داخل أماكن الاحتجاز، ما يؤدي إلى تشنجات عصبية وشلل مؤقت.

اغتصاب وهجمات كلاب

وحسب شهادة الأسير فقد كان الجنود يهاجمون الأسرى بالكلاب، التي كانت تتبول وتتغوط عليهم، بينما يُجبرون على الاستلقاء أرضًا وهم مقيّدون، عاجزون عن الحركة أو الدفاع عن أنفسهم.

ويتابع أنه نُقل لاحقًا إلى ما يُعرف بركسات القدس أو جبال القدس، حيث واجه أشكالًا جديدة من التعذيب.

ويستذكر حادثة وقعت في أول أيام عيد الفطر، في أبريل/ نيسان 2024، حين تم تجريده مع سبعة أسرى آخرين من ملابسهم، قبل أن يتم الاعتداء عليهم جنسيًا بواسطة الكلاب، بأوامر مباشرة من ضباط وجنود الاحتلال.

ويؤكد أنهم ظلوا يصرخون ويستغيثون دون استجابة، بينما كان الجنود ينهالون عليهم بالضرب باستخدام الأحذية العسكرية والعصي، وبعد انتهاء الاعتداء، أُعيدت إليهم ملابسهم دون تقديم أي علاج أو عرضهم على طبيب، رغم الإصابات والنزيف، وبقوا على حالتهم من دون أي رعاية طبية.

ويقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حسب مؤسسات معنية، ما يتجاوز 9600 أسير، بينهم 86 سيدة ونحو 350 طفلًا، وذلك حتى مطلع أبريل/ نيسان 2026، في ظل استمرار حملات الاعتقال وتدهور أوضاع الاحتجاز.

ومن بين هؤلاء يبلغ عدد الأسيرات 86، بينهن 25 معتقلة إداريًا دون تهمة، فيما يقبع نحو 350 طفلًا في سجني "عوفر" و"مجدو"، إضافة إلى طفلتين في سجن "الدامون".

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة