أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، دوي صفارات الإنذار وسط إسرائيل بعد اعتراض صاروخ أطلق من اليمن.
وقال الجيش في بيان: "تم اعتراض صاروخ أطلق من اليمن قبل أن يعبر إلى الأراضي الإسرائيلية".
ودوّت صفارات الإنذار في تل أبيب الساحلية، بينما أكدت خدمة إسعاف "نجمة داوود الحمراء" أنها لم تتلق أي اتصالات بشأن وقوع إصابات نتيجة اعتراض الصاروخ.
دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وضواحيها
من جهتها، أفادت مراسلة التلفزيون العربي من القدس، كريستين ريناوي، بأن صفارات الإنذار دوت في عشرات المواقع الإسرائيلية في تل أبيب وضواحيها بعد إطلاق الصاروخ من اليمن.
وأشارت المراسلة إلى أن عملية تفعيل صفارات الإنذار تؤدي بدخول نحو ثلاثة ملايين شخص إلى الملاجئ، لافتًا إلى أن هذه العملية أسفرت عن إصابات في صفوف الإسرائيليين، بحسب ما نقلت عن القناة 14 العبرية.
ووفقًا لإذاعة الجيش الإسرائيلي فقد أطلقت نحو ستة صواريخ بالستية وخمس طائرات مسيّرة من اليمن باتجاه إسرائيل منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وأفادت ريناوي بأن إطلاق الصواريخ من اليمن قد يدفع إسرائيل لدراسة توجيه ضربة إلى الحوثيين، ونقلت عن صحيفة "يسرائيل هيوم" قولها: إنّ الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تدرس توجيه ضربة ثالثة ضد أهداف عسكرية تابعة لجماعة الحوثي في اليمن على خلفية إطلاق النار المستمر.
هجمات حوثية مستمرة
وصباح اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سفينة تابعة للبحرية الإسرائيلية اعترضت في البحر الأبيض المتوسط طائرة مسيرة أطلقت من اليمن، وبحسب بيان الجيش، تم اعتراض الطائرة قبل عبورها إلى الأراضي الإسرائيلية.
ولطالما شن الحوثيون هجمات ضد إسرائيل من اليمن خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أكثر من 14 شهرًا. ويقول الحوثيون إن هجماتهم تأتي في سياق التضامن مع الفلسطينيين.
وفي التاسع من ديسمبر/ كانون الأول، انفجرت طائرة مسيّرة مصدرها اليمن في شرفة شقة في مدينة يفنة وسط إسرائيل دون تسجيل إصابات.
وفي يوليو/ تموز، أسفر هجوم بطائرة مسيّرة للحوثيين استهدف تل أبيب عن مقتل مدني إسرائيلي، وردت إسرائيل بضربات انتقامية استهدفت فيها ميناء الحديدة في اليمن.
وأدّت هجمات الحوثيين على خطوط الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن إلى اضطرابات كثيرة في حركة النقل البحري في هذه المنطقة الأساسية للتجارة العالمية.