الخميس 25 يوليو / يوليو 2024

اعتصامات في ستوكهولم ضد انضمام السويد إلى الناتو

اعتصامات في ستوكهولم ضد انضمام السويد إلى الناتو

شارك القصة

نافذة إخبارية تتناول تفاصيل الاتصال بين الرئيس التركي ونظيره الأميركي حول انضمام السويد للناتو (الصورة: الأناضول)
رفع أنصار حزب العمال الكردستاني رايات ترمز إلى الحزب وصور لزعيمه عبد الله أوجلان المسجون في تركيا منذ أكثر من 24 عامًا.

تظاهر مئات في وسط ستوكهولم، اليوم الأحد، احتجاجًا على ترشح السويد لعضوية حلف شمال الأطلسي "ناتو" وإقرارها قانونًا جديدًا لمكافحة الإرهاب، رغم مطالبة تركيا بحظر التظاهرة.

وقال المتحدث باسم "التحالف ضد الناتو" توماس بيترسون، أثناء الاحتجاج "إنهم يلاحقون الأكراد في السويد".

استهدفوا أردوغان وعضوية بالناتو

وأضاف أن الفكرة من القانون هي "الاعتقال والمحاكمة" حتى يسمح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "للسويد بالانضمام إلى الناتو".

والقانون الجديد الذي دخل حيز التنفيذ في الأول من يونيو/حزيران الجاري، يجرم "الانخراط في منظمة إرهابية"، ويأتي ضمن جهود السويد لتعزيز تشريعات مكافحة الإرهاب، وهو مطلب تركي رئيسي للموافقة على عضوية ستوكهولم في الناتو.

ورفع أنصار حزب العمال الكردستاني رايات ترمز إلى الحزب وصور لزعيمه عبد الله أوجلان المسجون في تركيا منذ أكثر من 24 عامًا، مرددين هتافات مناهضة للرئيس أردوغان.

وسار هؤلاء من ساحة نورا باتورغيت إلى أمام البرلمان السويدي، في تظاهرة استمرت 3 ساعات ونصف الساعة تحت حراسة الشرطة.

مطالبة تركية بمنع المظاهرات

وأعربت أنقرة عن استيائها في وقت سابق من هذا الأسبوع بشأن الاحتجاج المقرر تحت شعار "لا للناتو، لا لقوانين أردوغان في السويد"، والذي نظمته مجموعات مقربة من حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.

وشوهد الأحد متظاهرون يلوحون بالعديد من أعلام حزب العمال الكردستاني إلى جانب لافتات كتب عليها "لا للناتو".

من جهته، قال متحدث باسم الرئاسة التركية الثلاثاء الماضي، إن "من غير المقبول تمامًا أن يواصل إرهابيو حزب العمال الكردستاني النشاط بحرية في السويد"، مطالبًا السلطات السويدية بمنعهم من التظاهر الأحد.

ورغم أن حزب العمال الكردستاني مصنف أيضًا منظمة إرهابية في السويد، كما هي الحال في بقية الاتحاد الأوروبي، إلا أنه يُسمح عمومًا لمؤيديه بالاحتجاج علنًا.

إلى ذلك، أكد وزير العدل السويدي الجمعة أن القانون الجديد لا يهدف إلى تقييد حرية التعبير.

أما وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم، فأشاد الخميس بالتشريع الجديد باعتباره الخطوة الأخيرة للسويد بموجب اتفاق أبرم مع تركيا العام الماضي لكي تصادق أنقرة على عضوية ستوكهولم.

وقال فيلغوت كارلسون من منظمة البديل الاشتراكي الدولي في أثناء الاحتجاج: "الحقيقة أن القانون مكتوب بعبارات فضفاضة، إنه غامض للغاية".

وبعد لقائه أردوغان في تركيا، اليوم الأحد، دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ أنقرة إلى التراجع عن معارضتها لترشح السويد، قائلاً إن ستوكهولم عالجت المخاوف الأمنية.

وأعيد انتخاب أردوغان لولاية رئاسية لمدة خمس سنوات قادمة، في 28 من الشهر الماضي، وهو لا يزال يعارض عضوية السويد متهمًا إياها بإيواء نشطاء أكراد تعتبرهم تركيا "إرهابيين".

تابع القراءة
المصادر:
العربي - وكالات
Close