الإثنين 19 كانون الثاني / يناير 2026
Close

اعتقالات وتنكيل وسرقة.. جيش الاحتلال يحول الضفة إلى ميدان حرب

اعتقالات وتنكيل وسرقة.. جيش الاحتلال يحول الضفة إلى ميدان حرب

شارك القصة

جيش الاحتلال يواصل اقتحاماته في الضفة الغربية- غيتي
جيش الاحتلال يواصل اقتحاماته في الضفة الغربية- غيتي
الخط
جيش الاحتلال الإسرائيلي يحول مناطق الضفة الغربية إلى ميدان حرب في ظل تصاعد سياسة الاقتحامات والاعتقالات والانتهاكات.

حوّل جيش الاحتلال الإسرائيلي مناطق الضفة الغربية إلى ميدان حرب في ظل تصاعد سياسة الاقتحامات والاعتقالات والانتهاكات بحق الفلسطينيين.

واعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء، متضامنًا أجنبيًا في قرية شلال العوجا شمال مدينة أريحا خلال اقتحامها القرية.

وكان وزير الأمن القومي المتطرف الإسرائيلي إيتمار بن غفير أعلن أن إسرائيل هي من تسيطر على المسجد الأقصى والضفة الغربية.

استهداف متواصل للمخيمات في الضفة

وقال مراسل التلفزيون العربي، فادي العصا، إن المخيمات تصدرت المشهد خلال اقتحامات جيش الاحتلال هذا اليوم، بعد اقتحام مخيم العروب للاجئين في المنطقة الشمالية من الخليل جنوب الضفة الغربية.

وأفاد المراسل بأن جيش الاحتلال قام باقتحام عشرات المنازل، وحوّل النادي في المخيم إلى منطقة للتحقيق والاعتداء على المواطنين الفلسطينيين، واحتجز أكثر من 50 فلسطينيًا، قبل أن يقوم بإطلاق سراحهم.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي بأن "قوة خاصة من جيش الاحتلال تسللت إلى مخيم بلاطة للاجئين في نابلس شمال الضفة، حاولت الوصول إلى أحد المطلوبين لجيش الاحتلال، لكنها فشلت في ذلك وقامت بعمليات تنكيل".

وأشار المراسل إلى أن الاقتحام أدى إلى إصابتين هما طفل (14 عامًا)، وشاب تم الاعتداء عليه، وتم توثيق سرقة أموال ومصاغات ذهبية من المنازل.

استباحة الحرم الإبراهيمي

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد أعلن جيش الاحتلال عن إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل اليوم وغدًا بحجة عيد "العرش" اليهودي.

وأشار مراسل التلفزيون العربي إلى أن قوات الاحتلال فتحت المسجد أمام المستوطنين، ولم تسمح للمسلمين بأداء الصلوات فيه، على الرغم من أن اليونيسكو تعتبره مسجدًا خاصًا بالمسلمين".

إلى ذلك هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في بلدة عقربا جنوب نابلس، كما قاموا بسرقة ثمار الزيتون من أراضي بورين جنوب نابلس.

وأشار مراسل التلفزيون العربي إلى تواصل اعتداءات المستوطنين في إذنا والزويدين ويطا بالخليل مع بداية موسم قطف الزيتون، وهو الموسم الأهم اقتصاديًا وثقافيًا بالنسبة للفلسطينيين.

وتتزايد اعتداءات المستوطنين على الأراضي الزراعية، خاصة خلال موسم قطف الزيتون، حيث أشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين قاموا باقتلاع وتحطيم 48728 شجرة في الضفة، منها 37237 من أشجار الزيتون.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة