ألقت السلطات الأميركية القبض على مواطن إسرائيلي في ولاية فلوريدا، بعد اتهامه بشراء مواد إباحية تتعلق بالاعتداء الجنسي على أطفال عبر الإنترنت، وذلك خلال وجوده على متن سفينة سياحية في ميناء ميامي.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن المتهم يُدعى باسيليوس غريف، وقد جرى توقيفه من قبل عملاء فدراليين قبل مغادرة السفينة السياحية الفاخرة "فريدوم أوف ذا سيز" ميناء ميامي بولاية فلوريدا.
القبض على المتهم
وبحسب التقارير، فإن عملية الاعتقال جاءت بعد تحرك جهات إنفاذ القانون الأميركية، استنادًا إلى بلاغ استخباري أشار إلى نشاط إلكتروني مشبوه مرتبط بحساب يُعتقد أنه يعود للمتهم، ويتضمن شراء وتحميل محتوى إباحي لأطفال عبر الإنترنت.
وأوضحت المصادر أن عملاء فدراليين تتبعوا النشاط الرقمي المرتبط بالقضية، قبل أن يتم تحديد موقع المتهم على متن السفينة السياحية، ليتم توقيفه في الميناء قبل إبحارها.
وأشارت المعلومات إلى أن المتهم اعترف بالتهم الموجهة إليه خلال التحقيقات الأولية، فيما أصدرت السلطات المختصة قرارًا باحتجازه.
كما أفادت التقارير بأن القاضي المختص حدد كفالة مالية بقيمة 2500 دولار، إلا أن المتهم لا يزال رهن الاحتجاز، دون إمكانية الإفراج عنه في هذه المرحلة.
محاكمة محتملة أو ترحيل من الولايات المتحدة
وتخضع القضية حاليًا لإجراءات قانونية في الولايات المتحدة، وسط احتمال توجيه لائحة اتهام رسمية قد تقود إلى محاكمته أمام القضاء الأميركي، أو اتخاذ قرار بترحيله، وفقًا لما ستقرره الجهات القضائية المختصة.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل إضافية حول مدة الأنشطة المنسوبة إليه أو عدد المواد التي يُشتبه في شرائها، كما لم تُعلن السلطات عن أي متهمين آخرين على صلة بالقضية.
وتأتي هذه القضية في سياق تشديد السلطات الأميركية الرقابة على الجرائم الإلكترونية المتعلقة باستغلال الأطفال عبر الإنترنت، وملاحقة المتورطين فيها داخل الولايات المتحدة وخارجها.