قال مركز حقوقي فلسطيني، إن إسرائيل قتلت 3 صحافيين في مجزرة ارتكبتها في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة بقصف فريق إغاثي ما أسفر بالمجمل عن استشهاد 9 أشخاص.
وأضاف مركز حماية الصحافيين الفلسطينيين في بيان، أن إسرائيل قتلت "3 صحافيين بغارة جوية على فريق إعلامي يوثق أعمالًا إغاثية شمال غزة".
وتابع: "الصحافيون كانوا يوثقون أعمالًا إغاثية إنسانية للمتضررين من حرب الإبادة الإسرائيلية".
وأمس الجمعة، أعلن استشهاد الصحافية الفلسطينية آلاء أسعد هاشم متأثرة بجراح أُصيبت بها إثر قصف إسرائيلي سابق على مدينة غزة خلال الإبادة الجماعية.
وفي السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل عدوانًا على غزة أدى إلى استشهاد عشرات آلاف الفلسطينيين، وخلّف دمارًا هائلًا وأزمة إنسانية غير مسبوقة.
206 شهداء صحافيين
واستنكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الاستهداف الإسرائيلي الممنهج للصحافيين الفلسطينيين، داعيًا المجتمع الدولي إلى إدانة الجرائم المتكررة بحق الصحافيين والإعلاميين في غزة.
وحمّل المكتب إسرائيل وجميع الجهات الداعمة لها المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالبًا المنظمات الدولية والجهات المعنية بالعمل الصحفي بـ"اتخاذ إجراءات لملاحقة الاحتلال قانونيًا على هذه الجرائم".
من جهته، أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين في بيان، الصمت الدولي والعجز عن حماية الصحافيين الفلسطينيين، مطالبًا بتمكين الصحافيين من أداء واجبهم المهني وفقًا للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية.
وأشار المنتدى إلى أن حصيلة الصحافيين الفلسطينيين، الذين استشهدوا خلال العدوان بلغت (حتى أمس الجمعة) باستشهاد هاشم 206 شهداء.
وحتى 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، وصل عدد الشهداء الصحافيين الفلسطينيين في قطاع غزة إلى 202 جراء الهجمات الإسرائيلية منذ بدء الإبادة الجماعية، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي.
كما ارتفع العدد إلى 204 باستشهاد الصحافي محمد بشير التَّلمس، الذي يعمل محررًا في وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا).
وفي يناير الماضي أيضًا، قال المدير العام لمنظمة "مراسلون بلا حدود" تيبو بروتان في البيان: "خلال سنة وثلاثة أشهر من الحرب في غزة، قتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 150 صحافيًا فلسطينيًا، 41 منهم على الأقلّ خلال أداء مهامهم".
وفي تقريره للعام 2024، أفاد الاتحاد الدولي للصحافيين بمقتل 104 صحافي حول العالم، أكثر من نصفهم خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.