استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الأحد، عند حاجز "ميتار" بالقرب من بلدة الظاهرية، بمحافظة الخليل في الضفة الغربية المحتلة.
وفي التفاصيل، فقد أطلقت قوات الاحتلال النار صوب شاب في العشرينيات من عمره عند الحاجز، يدعى محمد بسام تياهة شعور ما أدى لاستشهاده.
تُرك ينزف عند حاجز "ميتار"
وأفاد مراسل التلفزيون العربي فادي العصا من رام الله، بأن الشاب تُرك ينزف لدقائق طويلة قرب الحاجز العسكري المؤدي إلى داخل الخط الأخضر، عقب إطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال.
وبعد ذلك سُلّم جثمان الشهيد إلى الطواقم الطبية التي نقلته إلى مستشفى دورا جنوب محافظة الخليل، بحسب مراسلنا.
الاحتلال يقتحم قباطية
إلى ذلك، قال العصا إن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ اقتحامًا واسعًا لبلدة قباطية جنوب محافظة جنين شمالي الضفة، أطلق خلاله الرصاص الحي، ما أدى إلى وقوع إصابتين، وُصفت إحداهما بالخطيرة، وفق ما ذكر الهلال الأحمر الذي نقل المصابين إلى أحد مستشفيات جنين.
شهيد وعدة جرحى برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال حملات اقتحام واسعة في #الضفة_الغربية.. التفاصيل مع مراسل التلفزيون العربي@fadialassa pic.twitter.com/2psWPwMXqc
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 27, 2025
وفي بلدة ترمسعيا في الشمال الشرقي من رام الله، أُصيب طفل فلسطيني (14 عامًا) بالرصاص المعدني المغلّف بالمطاط، بعد أن اقتحم جيش الاحتلال المنطقة، وأطلق الرصاص على قدم الطفل بشكل مباشر، وفق مراسل التلفزيون العربي.
وأردف: "لم يكتفِ الجنود بذلك، بل اعتدوا على الطفل بالضرب قبل أن يتم نقله بواسطة مركبات الهلال الأحمر إلى المستشفى".
من ناحيته، شهد مخيم الأمعري للاجئين الفلسطينيين في مدينة البيرة أربع إصابات، بينها إصابة خطيرة، خلال ساعات مساء أمس، إثر اقتحام نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي بالأسلوب ذاته.
موسم الزيتون واعتداءات المستوطنين
في الأثناء، اعتدى مستوطنون على قاطفي الزيتون في مناطق مختلفة، مع استمرار هذا الموسم الضعيف أصلًا في الإنتاج.
وقال مراسل التلفزيون العربي إن جيش الاحتلال الذي يدعم المستوطنين، سمح للمواطنين بالدخول إلى أراضيهم الزراعية وقطف الزيتون أمس الأحد في منطقة كوبر شمال رام الله.
لكن الاحتلال في نهاية المطاف، وبعد ابتعاد الإعلام، اعتدى على المواطنين الفلسطينيين وضربهم واحتجزهم قبل إطلاق سراحهم لاحقًا.
وكان جيش الاحتلال قد منعهم لأكثر من سبعة أيام متواصلة من الوصول إلى أراضيهم القريبة من بؤرة استيطانية أُقيمت قبل عدة أشهر.
وفي سياق متصل، سُجلت حالات اقتلاع وقطع أشجار الزيتون خلال الأيام الماضية من قبل المستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، وفقًا للمراسل.
وأضاف: "العديد من الفلسطينيين ممن كانوا يمتلكون عشرات بل مئات أشجار الزيتون، لا يمتلكون اليوم إلا القليل منها بسبب هذه الاعتداءات، وفي حالات أخرى، تم حرق الأشجار، وامتدت النيران كما حدث في منطقة خلة السدرة ببلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة إلى مساكن المواطنين".
من جهته، أصدر جيش الاحتلال أوامر استيلاء على عشرات الدونمات في مناطق مختلفة من محافظة رام الله.
معظم هذه الأراضي وضع الاحتلال يده عليها بقرارات عسكرية تخدم الاستيطان والمستوطنات، وكذلك شق الطرق الالتفافية التي تخدم المستوطنين في مناطق متفرقة من رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية المحتلة.
وتعرضت الضفة الغربية المحتلة، لتصعيد إسرائيلي على مدى العامين الماضيين أسفر عن استشهاد 1059 فلسطينيًا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.