استُشهد فلسطينيان وأُصيب آخرون، مساء الأربعاء، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الخضر جنوب مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد تلفزيون فلسطين الرسمي بأن جيش الاحتلال يحتجز جثماني الشهيدين.
وفي وقت سابق، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" إن "قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها على الشبان قرب منطقة العبّارة في الجهة الغربية من البلدة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح، لم تُعرف طبيعتها بعد".
ونقلت "وفا" عن مصادر محلية أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية إلى البلدة، وسط إطلاق نار كثيف ومتواصل.
وأوضحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن قوات الاحتلال تمنع وصول طواقمها "لإسعاف عدد من المصابين في بلدة الخضر".
شهيد ثالث جنوب جنين
وقرب المدخل الرئيسي لبلدة عرابة، جنوب جنين، استُشهد فتى فلسطيني يبلغ من العمر 14 عامًا، مساء اليوم ذاته، برصاص قوات الاحتلال، وفق ما أورده موقع "عرب 48".
وفي نابلس، أفادت مصادر محلية لوكالة "وفا" بأن آليات الاحتلال اقتحمت المدينة باتجاه حي المخفية، وداهمت إحدى البنايات السكنية وحاصرتها.
وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال احتجزوا عددًا من سكان البناية وحققوا معهم ميدانيًا، كما سُمعت أصوات إطلاق رصاص حي داخل المبنى.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يصعّد جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن 1005 فلسطينيين، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع حرب إبادة جماعية تشنّها إسرائيل على قطاع غزة منذ التاريخ ذاته، خلّفت حتى الآن أكثر من 202 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى ما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.