الأحد 6 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

اقتحام مستشفى كمال عدوان بعد حصاره.. شهداء بقصف منازل في غزة

اقتحام مستشفى كمال عدوان بعد حصاره.. شهداء بقصف منازل في غزة

شارك القصة

تعيش غزة على وقع إبادة جماعية يومية باستهداف تجمعات ومنازل المدنيين
تعيش غزة على وقع إبادة جماعية يومية باستهداف تجمعات ومنازل المدنيين - غيتي
تعيش غزة على وقع إبادة جماعية يومية باستهداف تجمعات ومنازل المدنيين - غيتي
الخط
أكد مراسل التلفزيون العربي صباح اليوم أن 75 مريضًا ومصابًا في مستشفى كمال عدوان شمال القطاع، يعانون ظروفًا صعبة بعد إخلائهم خارجه.

استشهد فجر اليوم الجمعة تسعة فلسطينيين على الأقل، بينهم أطفال ونساء، في قصف إسرائيلي على مدينتي غزة ورفح، تزامنًا مع حصار واقتحام مستشفى كمال عدوان. 

وفي التفاصيل، فقد استشهد أربعة أشخاص جراء قصف استهدف منزلًا يعود لعائلة أبو بيض في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، كما استشهدت طفلة عقب استهداف منزل ذويها في منطقة السدرة بمدينة غزة.

وجنوب القطاع، استشهدت امرأة متأثرة بجروحها عقب استهداف الاحتلال منزلها في حي النصر شرق مدينة رفح.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن ثلاثة فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون في قصف الاحتلال منزلًا لعائلة حرارة قرب مسجد الاستجابة في حي الصبرة بمدينة غزة.

مستشفى كمال عدوان تحت الحصار

ومساء الخميس، لفت مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة، إلى أن الجيش الإسرائيلي قتل 4 آلاف و800 فلسطيني وأصاب أكثر من 12 ألفًا آخرين، خلال عمليات التطهير العرقي المتواصلة شمالي القطاع منذ 80 يومًا.

وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، اجتاح الجيش الإسرائيلي مجددًا شمال قطاع غزة بذريعة منع حماس من استعادة السيطرة على المنطقة، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في تحويل الشمال إلى منطقة عازلة، بعد تهجيرهم تحت وطأة قصف دموي ومنع إدخال الغذاء والماء والأدوية.

وأوضح الثوابتة، لوكالة الأناضول، أن "هذه الجرائم تتركز في الأحياء السكنية والأبراج والمربعات السكنية بشكل واضح، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال في شمال قطاع غزة".

وأضاف أن "عدد الضحايا بلغ على مدار 80 يومًا من العدوان المتواصل ضد محافظة شمال قطاع غزة أكثر من 4 آلاف و800 شهيد ومفقود، وأكثر من 12 ألفًا و500 مصاب، وأكثر من 1900 معتقل".

وأشار إلى أن "هذا العدوان الإسرائيلي المستمر يستهدف البشر والحجر، ويدمر البنية التحتية، ويقضي على مقومات الحياة الأساسية، بما في ذلك المستشفيات، والمدارس، والمنازل، والمرافق الحيوية".

وصباح اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال ساحة مستشفى كمال عدوان شمال القطاع.

وكان مراسل التلفزيون العربي أكد أن 75 مريضًا ومصابًا في المستشفى يعانون ظروفًا صعبة بعد إخلائهم خارجه من قبل قوات الاحتلال التي تفرض حصارًا على المستشفى وطلبت من إدارته إخلاءه.

نسف منازل

الثوابتة، أدان "هذا التصعيد الإجرامي الذي يتنافى مع كافة القوانين والأعراف الدولية، ويمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي يقف عاجزًا عن اتخاذ خطوات حقيقية وملموسة لوقف هذه المجازر المستمرة بحق المدنيين العزل". واعتبر أن "الصمت الدولي والتقاعس عن تحمل المسؤولية إزاء هذه الجرائم، أصبح دعمًا ضمنيًا للمحتل، وتشجيعًا له على مواصلة عدوانه".

كما طالب الثوابتة "المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وجميع الأطراف ذات الصلة، بالتحرك العاجل والفوري لإيقاف هذه الحرب الشعواء، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد الإنسانية".

وأكد مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن "أهداف الاحتلال الإسرائيلي من الحرب على قطاع غزة لن تنجح وفي مقدمتها مخطط التهجير القسري ضد الشعب الفلسطيني".

ومساء الخميس، نفذت إسرائيل عمليات نسف ضخمة لما تبقى من مبان في شمال القطاع، بينما قالت القناة 13 العبرية، إن أصوات الانفجارات سمعت في تل أبيب وسط إسرائيل.

وارتفعت حصيلة الشهداء إلى 45,399 شخصًا، والإصابات إلى 107,940، فيما لم تتمكن الطواقم الطبية من انتشال الآلاف من تحت الأنقاض، بسبب تواصل القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، في ظل حصار خانق للقطاع، وقيود مشددة على دخول الوقود والمساعدات الحيوية العاجلة، لتخفيف الأوضاع الإنسانية الكارثية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة