عبّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة عن قلقه من أن العالم يتجه نحو الحرب العالمية الثالثة.
ومتحدثًا خلال منتدى اقتصادي في سانت بطرسبرغ، حذر بوتين من أن هناك احتمالات كبيرة لنشوب صراع في العالم، وأن هذه الاحتمالات آخذة في التزايد.
وتطرق إلى حرب روسيا في أوكرانيا والعدوان الإسرائيلي على إيران، وعبر عن قلقه إزاء ما يحدث حول المنشآت النووية في إيران، حيث يعمل خبراء روس على بناء مفاعلين نوويين جديدين لطهران.
العالم يتجه نحو "الحرب العالمية الثالثة"
وفي رد على سؤال لصحفيين عما إذا كان يشعر بأن العالم يتجه نحو الحرب العالمية الثالثة، قال بوتين "إنه أمر مقلق. أتحدث دون أي سخرية أو مزاح. بالطبع، هناك احتمالات كبيرة لهذا الصراع، وهي آخذة في التزايد، وهي أمام أعيننا مباشرة، وتؤثر علينا تأثيرًا مباشرًا".
وأضاف "هذا بطبيعة الحال يتطلب، ليس فقط اهتمامنا الدقيق بالأحداث الجارية، وإنما أيضا بالبحث عن حلول... ويفضل أن يكون ذلك بالوسائل السلمية، في جميع الاتجاهات".
بوتين أكد أنه اقترح مجرد "أفكار" للتسوية، وقال: "لا نسعى مطلقا للتوسط، نحن نقترح أفكارا فقط".
وأضاف: "إذا كانت هذه الأفكار جذابة للبلدين، فسنكون سعداء"، مؤكدًا أن روسيا لديها "اتصالات" بهذا الشأن مع إسرائيل و"مع أصدقائنا الإيرانيين".
وأمس الخميس، حذّرت روسيا الولايات المتحدة من التدخل عسكريًا ضد إيران وسط تكهنات عما إذا كانت واشنطن ستدخل الحرب إلى جانب إسرائيل.
وخلال مؤتمر صحافي في مدينة سان بطرسبورغ، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: "نود أن نحذّر واشنطن خصوصًا من التدخل عسكريًا في الوضع إذ سيكون خطوة خطرة للغاية ذات عواقب سلبية لا يمكن توقعها".
ولم يستبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب دخول بلاده، حليفة إسرائيل، في حرب لتقويض البرنامج النووي لإيران التي تتهمها واشنطن بمحاولة صنع سلاح نووي، رغم نفي طهران ذلك مرارًا.
والخميس، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: إن طهران "لم تطلب" دعمًا عسكريًا من موسكو في مواجهة التصعيد العسكري مع إسرائيل.
ولم يشأ بوتين التعليق على تهديدات أطلقها بعض القادة الإسرائيليين ضد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن الكرملين عن محادثة هاتفية استمرت نحو ساعة بين بوتين ونظيره الصيني شي جينبينغ، دانا فيها الضربات الإسرائيلية في إيران.