أعلنت قوات الأمن في لبنان أنها تمكنت من توقيف رجل لاتهامه بالتحرش بأبنائه وتعنيفهم، تمهيدًا لمحاكمته.
وذكرت قوى الأمن الداخلي في بيان لها اليوم الأحد أن شكوى وصلت إليها من أربعة أشقاء (3 إناث إحداهن قاصر وذكر)، تفيد بتعرضهم للتحرش الجنسي واللفظي وللعنف الأسري من قبل والدهم.
وبالتوسع في التحقيق معهم بحضور مندوبة الأحداث، تبين أنهم "تعرضوا لهذه الأفعال منذ مرحلة الطفولة وحتى تاريخه" وفق البيان.
توقيف الأب المتحرش
وعلى الأثر، تحركت القوى الأمنية، حيث تمكنت دورية من إلقاء القبض على الأب، وهو لبناني من مواليد العام 1975. وأُجري المقتضى القانوني بحقه بناءً على إشارة القضاء المختص بحسب ما جاء في البيان.
وأكد البيان أن "حماية أبنائنا وسلامة مجتمعنا مسؤولية لا يمكن التهاون فيها، وأن الصمت أو السكوت أمام أي اعتداء يفتح المجال للمعتدي للاستمرار في أفعاله دون رادع".
أوقفه مكتب مكافحة الاتّجار بالأشخاص وحماية الآداب بجرم التحرّش بأولاده وتعنيفهم#قوى_الأمن #الأمن_أمانة في إطار العمل المستمرّ الذي تقوم به قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم بمختلف أنواعها، وبناءً على شكوى تقدّم بها أربعة أشقاء (3 إناث إحداهنّ قاصر وذكر)، تفيد بتعرّضهم للتحرّش… pic.twitter.com/1FqsbJiZQV
— قوى الامن الداخلي (@LebISF) November 16, 2025
كما دعت جميع المواطنين على الإبلاغ فورًا عن أي تحرش، وذلك "لوقف الجريمة عند بدايتها، وحماية أبنائنا من كل خطر محتمل. فالسكوت اليوم قد يكون سببًا لتعميق الجراح ولتفاقم الجريمة غدًا، والإبلاغ هو أوّل خط دفاع ضد أي انتهاك" وفق البيان.
وبحسب اليونيسف، فإن لبنان شهد العام الماضي ارتفاعًا مقلقًا في معدلات العنف الجنسي ضد الأطفال، خصوصًا في المناطق المهمشة ومجتمعات اللاجئين.
وأظهرت تقارير اليونيسف أن ما لا يقل عن نصف الأطفال في لبنان معرضون لخطر العنف، بما في ذلك الاستغلال والاعتداءات الجنسية، وذلك في ظل التدهور الحاد في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.