الأحد 16 أغسطس / أغسطس 2026
Close

الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني.. هل تصعّد واشنطن هجماتها؟

الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني.. هل تصعّد واشنطن هجماتها؟

شارك القصة

وزارة الخارجية الأردنية
أكدت الخارجية الأردنية أن أمن البلاد وسلامة مواطنيه يمثلان خطًا أحمر- بترا
أكدت الخارجية الأردنية أن أمن البلاد وسلامة مواطنيه يمثلان خطًا أحمر- بترا
الخط
تبلّغ القائم بأعمال السفارة الإيرانية في عمّان رسالة احتجاج شديدة اللهجة ضد هجمات طهران على المملكة ومطالبة بوقفها فورًا.

ادعت هيئة البث الإسرائيلية، الأحد، أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل نيتها تصعيد هجماتها ضد إيران خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل التوتر بالمنطقة.

ونقلت الهيئة عن مصدرين أمنيين، إسرائيلي وأميركي، لم تسمهما، قولهما إن واشنطن أبلغت تل أبيب نيتها تصعيد هجماتها العسكرية ضد إيران خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأضاف المصدران، أن "واشنطن تفضّل في هذه المرحلة إبقاء إسرائيل خارج دائرة التصعيد الحالية، رغم مناقشة سيناريوهات قد تشمل ردًا إيرانيًا يستهدف إسرائيل".

وأفادت هيئة البث، بأن التقديرات، التي جرى تداولها في إطار المشاورات الاستراتيجية بين الجانبين (الأميركي والإسرائيلي)، تشير إلى أن احتمال قيام إيران بإطلاق هجمات باتجاه إسرائيل قائم، وهو ما قد يدفع تل أبيب إلى الرد داخل الأراضي الإيرانية، الأمر الذي لا ترغب به الولايات المتحدة في الوقت الراهن.

الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني

استدعت وزارة الخارجية الأردنية الأحد القائم بأعمال السفارة الإيرانية في عمّان، وذلك احتجاجًا على "استمرار الاعتداءات الإيرانية"، وذلك بعد إعلان إسرائيل أن قواتها والقوات الأردنية اعترضت صاروخًا أطلقته طهران نحو مدينة العقبة بجنوب المملكة.

ووفق بيان لوزارة الخارجية فقد تبلّغ القائم بالأعمال "رسالة احتجاج شديدة اللهجة ضد استمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة وغير المبررة التي تستهدف أراضي المملكة"، مطالبة بوقفها "فورًا".

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن القوات الإسرائيلية والأردنية اعترضت الأحد، صاروخًا أطلق من إيران باتجاه العقبة في جنوب المملكة، وذلك بعد نفي عمّان إعلانًا أميركيًا بإخلاء مطار المدينة الساحلية ومينائها بسبب تهديد أمني.

وأكدت الخارجية الأردنية أنها "طلبت من القائم بالأعمال نقل رسالة واضحة إلى بلاده بوقف الاعتداءات على المملكة فورًا، وأن أمن الأردن وسلامة مواطنيه يمثلان خطًا أحمر لا يمكن المساس به".

وشددت على "إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وتعرض الأردن، إلى جانب دول عربية، لهجمات قالت طهران إنها استهدفت منشآت عسكرية أميركية، ردا على ضربات يومية تنفذها واشنطن داخل إيران.

والسبت، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" مقتل جنديين أميركيين وفقدان ثالث في الأردن، خلال التصدي لهجمات إيرانية بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، الجمعة.

الخارجية الكويتية تندد بـ"نهج عدواني"

من جهتها، نددت وزارة الخارجية الكويتية في بيان اليوم الأحد بما وصفته "بالعدوان الإيراني الآثم... (الذي) طال مجددًا محطة من محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه، في اعتداء مباشر على منشأة مدنية حيوية".

وقالت الوزارة: "تكرار تعمد استهداف المنشآت الحيوية والمدنية يعكس نهجًا عدوانيًا ممنهجًا، ويمثل تصعيدًا بالغ الخطورة وتهديدًا جسيما لسلامة المدنيين وأمنهم، ويشكل انتهاكًا صارخًا لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817".

وأضافت أن إيران تتحمل "كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه الاعتداءات الخطيرة وما ينجم عنها من تداعيات وعواقب".

ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار المنصوص عليه في مذكرة تفاهم موقعة في 18 يونيو/ حزيران 2026.

وجاء إعلان ترمب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، وسط خلاف بين طهران وواشنطن بشأن آلية عبور السفن وحرية الملاحة في الممر الإستراتيجي.

تابع القراءة

المصادر

وكالات