تواصل الانتاجات الكويتية حضورها اللافت على منصة "نتفليكس" من خلال عملين جديدين يُنتظر عرضهما، وذلك في إطار توسع المنصة العالمية في استقطاب الانتاجات الخليجية.
فقد أُعلن عن عرض فيلم "عريس وعروستين" الحصري في 7 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. وتدور فكرة الفيلم حول شاب يجد نفسه في موقف معقد بعد ارتباطه بخطبتين في الوقت ذاته، لتتوالى الأحداث بين الكوميديا والمواقف الاجتماعية في عمل من بطولة عبد الله بوشهري، وليلى عبد الله ولولوة الملا. وهو ضمن الأعمال الكويتية التي تجمع بين الطابع الكوميدي والعائلي.
كما يُنتظر عرض مسلسل "النصاب- إكستشينج" في الفترة المقبلة، وتدور أحداثه في إطار درامي تشويقي حول شخصية رئيسية تمارس عمليات احتيال منظمة، مما يفتح الباب أمام صراعات اجتماعية واقتصادية ضمن بيئة خليجية معاصرة.
والمسلسل من بطولة عبد الله السيف وعلي كاكولي، ومن المقرر عرضه على "نتفليكس" خلال الفترة المقبلة دون تحديد تاريخ حتى الآن. وهو امتداد للجزء الأول الذي عُرض عام 2023.
"عرس النار" يتصدر قوائم المشاهدة
ويتصدر الآن فيلم "عرس النار" (Wedding of fire) قوائم المشاهدة على منصة "نتفليكس" في منطقة الخليج، ويثير جدلاً بين المتابعين، في إنجاز يُضاف إلى رصيد الأعمال الكويتية.
وهذا الفيلم من إخراج محمد سلامة، وتأليف فيصل البلوشي، وبطولة شجون الهاجري وفيصل العميري ومحمد الحداد وأسمهان توفيق.
ويُعرض الفيلم عالميًا تحت العنوان الإنكليزي "Monsters: Wedding of Fire"، كجزء من سلسلة "Monsters" التي تقدّم قصصًا مستوحاة من أحداث واقعية في العالم العربي.
قصة واقعية
وتدور أحداث "عرس النار" حول واقعة حقيقية شهدتها الكويت عام 2009، حين اندلع حريق مأساوي في إحدى خيام الأعراس بمحافظة الجهراء، وخلّف عشرات الضحايا من النساء والأطفال.
ويُعيد الفيلم تناول القصة من زاوية إنسانية واجتماعية، عبر شخصية امرأة تُقدم على الانتقام من زوجها بعد زواجه الثاني، لتنطلق سلسلة من الأحداث تنتهي بالفاجعة.
وفي حديث إلى برنامج "ضفاف" عبر شاشة "العربي 2"، يشير الممثل الكويتي وأحد أبطال فيلم عرس النار، فيصل العميري، إلى أن صناع السينما الكويتية أرادوا أن يقدموا الفن الكويتي بحلة جديدة، في ظل وجود منصات عالمية ومحلية تساهم في رفع مستوى الدراما في الكويت وفي منطقة الخليج العربي.
ويلفت الممثل الكويتي إلى أن فيلم "عرس النار" أنتج بعد أن تواصل فريق العمل مع السلطات المعنية وأخذ الموافقات الضرورية، لأنه يعرض قصة واقعية مؤلمة.
ويوضح أن الأحكام صدرت في الحادثة التي تحولت إلى قضية رأي عام، وبالتالي يمكن تناولها في الأعمال الدرامية والفنية. وقال العمري: "حرصنا على عدم جرح عائلات ضحايا الحادثة، وركزنا على الجانب الإنساني بهدف توعيه المشاهدين".