السبت 18 أبريل / أبريل 2026
Close

الأقصى مغلق لليوم السابع.. الاحتلال يفرض قيودًا في الحرم الإبراهيمي

الأقصى مغلق لليوم السابع.. الاحتلال يفرض قيودًا في الحرم الإبراهيمي

شارك القصة

فلسطينيون يؤدون صلاة الجمعة في شوارع القدس وسط قيود على المسجد الأقصى- غيتي
فلسطينيون يؤدون صلاة الجمعة في شوارع القدس وسط قيود على المسجد الأقصى- غيتي
فلسطينيون يؤدون صلاة الجمعة في شوارع القدس وسط قيود على المسجد الأقصى- غيتي
الخط
الاحتلال الإسرائيلي يغلق المسجد الأقصى لليوم السابع على التوالي ويمنع المصلين من أداء صلاة الجمعة، في ظل قيود مشددة على الحرم الإبراهيمي بالخليل.

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المصلين من أداء صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى المبارك، بعد إغلاقه لليوم السابع على التوالي، وفق ما أفادت محافظة القدس.

وأبلغت شرطة الاحتلال الجهات الرسمية بأن المسجد سيظل مغلقًا أمام المصلين، ولن تُقام فيه صلاة الجمعة، في ظل الإجراءات والتعليمات الصادرة عن الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

المصلون يؤدون صلاة الجمعة خارج الأقصى

وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت المسجد الأقصى صباح السبت الماضي، وأجبرت المصلين على مغادرته، ومنعت أداء صلاتي العشاء والتراويح، بعد انتشار مكثف لعناصرها في المدينة، في خطوة أثارت استياء واسع بين المصلين.

امرأة فلسطينية تؤدي صلاة الجمعة على جبل الزيتون بعد إغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى- غيتي
امرأة فلسطينية تؤدي صلاة الجمعة على جبل الزيتون بعد إغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى- غيتي

وفي ظل هذه الإجراءات الأمنية، أدى المصلون صلاة الجمعة الثالثة من رمضان في محيط باب العامود، تعبيرًا عن رفضهم لمنعهم من أداء الصلاة داخل المسجد.

الإغلاق بالتزامن مع تصعيد أمني على الضفة

ويأتي إغلاق المسجد الأقصى بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض إغلاق على الضفة الغربية، بعد ساعات من هجوم واسع شنته إسرائيل والولايات المتحدة على إيران.

وأغلقت سلطات الاحتلال المسجد الأقصى يوم الجمعة خمس مرات منذ احتلال القدس عام 1967، وكانت المرة الأولى في التاسع من يونيو/ حزيران 1967، بعد يومين فقط من الاحتلال، أما المرة الثانية فكانت عقب عملية أبناء عائلة الجبارين الثلاثة داخل الأقصى في الرابع عشر من يوليو/ تموز 2017، حيث أُغلِق المسجد استعدادًا لفرض البوابات الإلكترونية، قبل أن تتراجع إسرائيل عن هذه الخطوة بعد أسبوعين نتيجة الهبة الشعبية التي شهدتها المدينة.

وجاءت المرة الثالثة في الثالث عشر من يونيو/ حزيران 2025، عندما طردت قوات الاحتلال المصلين وأغلقت المسجد الأقصى بالتزامن مع العدوان الذي استمر 12 يومًا على إيران، تلتها المرة الرابعة في العشرين من يونيو/ حزيران 2025 ضمن الإغلاق ذاته.

قيود إسرائيلية على الحرم الإبراهيمي

وبالتوازي، تواصل السلطات الإسرائيلية إغلاق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة، وسمحت اليوم بدخول نحو 60 مصليًا لأداء صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك، وفق ما أفاد مسؤول فلسطيني.

وقال مدير الحرم الإبراهيمي الشريف، معتز أبو سنينة: "كان من المفترض أن يتوافد آلاف المصلين للصلاة في هذا اليوم الفضيل، لكن الاحتلال حدد عددًا قليلًا جدًا".

ووصف أبو سنينة الإجراءات الإسرائيلية بأنها "سابقة خطيرة تمثل انتهاكًا لحرية العبادة ومساسًا بشعائر الإسلام"، مضيفًا أن آلاف المصلين تواجدوا عند بوابات الحرم دون السماح لهم بالدخول.

قيود طويلة الأمد على حرية العبادة

وبيّن أبو سنينة أن المسجد الإبراهيمي، رغم كونه مكانًا مقدسًا للمسلمين، يخضع منذ سنوات طويلة لقيود صارمة، حيث تمنع إسرائيل دخول غالبية المصلين، خصوصًا في المناسبات الدينية الكبرى مثل شهر رمضان، بما يعكس سياسة تهدف إلى التضييق على حرية العبادة وممارسة الشعائر الإسلامية.

يذكر أن إسرائيل قسّمت المسجد الإبراهيمي منذ عام 1994 بنسبة 63 بالمئة لليهود و37 بالمئة للمسلمين، بعد مذبحة نفذها مستوطن في 25 فبراير/ شباط من نفس العام، أسفرت عن استشهاد 29 مصليًا.

ويُفتح الحرم أمام المسلمين بشكل كامل 10 أيام فقط سنويًا، تشمل أيام الجمع في رمضان، وليلة القدر، وعيدي الفطر والأضحى، والمولد النبوي، وليلة الإسراء والمعراج.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة