الأحد 8 مارس / مارس 2026
Close

الأكبر في العالم.. حاملة الطائرات "يو إس إس آر فورد" إلى الشرق الأوسط

الأكبر في العالم.. حاملة الطائرات "يو إس إس آر فورد" إلى الشرق الأوسط

شارك القصة

حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد المنتشرة حاليًا في البحر الكاريبي اتجهت إلى الشرق الأوسط
حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد المنتشرة حاليًا في البحر الكاريبي اتجهت إلى الشرق الأوسط- غيتي
الخط
تتحرك الولايات المتحدة لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط عبر إرسال حاملة طائرات إضافية بالتوازي مع مفاوضات نووية مع إيران وتحذيرات متبادلة.

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية بأن الولايات المتحدة تعتزم توجيه حاملة طائرات جديدة إلى منطقة الشرق الأوسط، في إطار استعدادات عسكرية مرتبطة بإمكانية شن هجوم محتمل على إيران.

ونقلت الصحيفة، عن أربعة مسؤولين أميركيين قولهم إن حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" المنتشرة حاليًا في البحر الكاريبي ستتجه، برفقة السفن المرافقة لها، نحو الشرق الأوسط، من دون تحديد وجهتها النهائية.

وأضاف المسؤولون، الذين لم تكشف الصحيفة عن أسمائهم، أن حاملة الطائرات الأكبر في العالم والمجموعة المرافقة لها لن تعود إلى مينائها الرئيسي قبل بدايات مايو/ أيار المقبل.

مفاوضات تحت الضغط

ووفقًا لما أوردته الصحيفة، فإن "يو إس إس جيرالد آر فورد" ستنضم إلى مجموعة حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن" المتواجدة حاليًا في منطقة الشرق الأوسط.

وفي السياق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة في حال فشل المفاوضات النووية مع إيران.

وفي 26 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأميركية القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" تم نشرها في الشرق الأوسط "دعما للأمن والاستقرار الإقليميين".

والجمعة، وصف ترمب الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة بين بلاده وإيران في مسقط بأنها "جيدة جدًا"، مشيرًا إلى أن طهران أظهرت رغبة قوية في التوصل إلى اتفاق جديد، وأن الطرفين يخططان لعقد اجتماع جديد الأسبوع المقبل.

شروط متبادلة

وترى إيران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري، حتى لو كان محدودًا، مؤكدة تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها الخاصة بتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، كشرط أساسي لأي اتفاق مستقبلي.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة