السبت 17 أكتوبر / أكتوبر 2026

الأكثر فتكًا في تاريخها.. إيبولا يحصد 2325 وفاة في الكونغو الديمقراطية

الأكثر فتكًا في تاريخها.. إيبولا يحصد 2325 وفاة في الكونغو الديمقراطية

شارك القصة

مقبرة لضحايا الإيبولا في الكونغو الديمقراطية
سجلت السلطات 101 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية - رويترز
سجلت السلطات 101 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية - رويترز
الخط
تجاوز تفشي إيبولا الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية حصيلة الوفيات المسجلة خلال موجة 2018-2020، مسجلًا أسوأ تفشٍ في تاريخ البلاد.

أودى تفشي فيروس إيبولا الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية بحياة 2325 شخصًا، متجاوزًا حصيلة الوفيات المسجلة خلال التفشي الذي شهدته البلاد بين 2018 و2020، ليصبح الأكثر فتكًا في تاريخها.

وأظهرت أحدث بيانات حكومية الأحد ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة إلى 4945 حالة، بينها 101 إصابة جديدة رُصدت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفق أحدث تقرير لمعهد الصحة العامة في الكونغو.


تفشٍ غير مسبوق


ويُعد التفشي الحالي، وهو السابع عشر الذي تشهده جمهورية الكونغو الديمقراطية، الأكبر في تاريخ البلاد من حيث عدد الإصابات، بعدما تجاوز في أواخر يوليو/ تموز الرقم القياسي المسجل خلال التفشيات السابقة.

وبلغت حصيلة الوفيات الآن 2325 وفاة، متجاوزةً بذلك الرقم المسجل خلال تفشي إيبولا بين 2018 و2020، والذي أسفر عن وفاة 2299 شخصًا وكان يُعد سابقًا الأكثر فتكًا في تاريخ البلاد.

وتشير البيانات إلى تسارع وتيرة الوفيات خلال التفشي الحالي، إذ تجاوز عدد الوفيات 2000 حالة في أقل من ثلاثة أشهر منذ الإعلان عن تفشي المرض، مقارنة بنحو خمسة أشهر استغرقتها موجة غرب إفريقيا بين 2014 و2016 للوصول إلى ألف وفاة.

وعلى الرغم من خطورة التفشي الحالي في الكونغو، فإنه لا يزال أقل من وباء إيبولا الذي اجتاح غينيا وليبيريا وسيراليون بين 2014 و2016، وسجل 28616 إصابة و11310 وفيات، وفق بيانات منظمة الصحة العالمية.


سلالة بلا علاج


وينتشر التفشي الحالي بسبب سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، في وقت لا تتوافر فيه حاليًا لقاحات أو علاجات معتمدة تستهدف هذه السلالة تحديدًا.

وتخضع مجموعة محدودة من اللقاحات والعلاجات التجريبية للتقييم، فيما تبحث السلطات الصحية الدولية إمكانية توفير علاجات الإيبولا المتاحة حماية ضد السلالة المتفشية حاليًا.

وتبقى الأدلة العلمية المتاحة بشأن فعالية هذه العلاجات محدودة، إذ تستند حتى الآن إلى دراسات أجريت على الحيوانات.

وينتقل فيروس إيبولا عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم الشخص المصاب، سواء كان حيًا أو متوفى، ويمكن أن يسبب أعراضًا تشمل الحمى والقيء والإسهال، فيما قد تتطور الحالات الشديدة إلى نزيف داخلي وخارجي.

تابع القراءة

المصادر

رويترز