الأربعاء 10 كانون الأول / ديسمبر 2025

الأمم المتحدة تعتمد قرارًا يدعو إسرائيل للانسحاب من الجولان السوري

الأمم المتحدة تعتمد قرارًا يدعو إسرائيل للانسحاب من الجولان السوري

شارك القصة

تحتل إسرائيل الجولان منذ عام 1967
تحتل إسرائيل الجولان منذ عام 1967 - غيتي
الخط
ينص قرار الأمم المتحدة المُعتمد على أن احتلال إسرائيل لمنطقة الجولان السورية وضمّها فعليًا يُعدّ عملًا غير قانوني.

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الثلاثاء، قرارًا يدعو إسرائيل إلى الانسحاب من منطقة الجولان السورية باعتبار احتلالها، وضمها للمنطقة "عمل غير قانوني".

وتحتل إسرائيل الجولان منذ عام 1967، ثم توسعت بعد سقوط نظام بشار الأسد داخل المنطقة العازلة وجبل الشيخ جنوبي سوريا، وأعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ 1967.

وصوّتت 123 دولة لصالح القرار، بينما عارضته 7 دول، في مقدمتها إسرائيل والولايات المتحدة، في حين امتنعت 41 دولة عن التصويت.

قرار أممي يدعو إسرائيل للانسحاب من الجولان

وينص القرار المُعتمد على أن احتلال إسرائيل لمنطقة الجولان السورية وضمّها فعليًا يُعدّ عملًا غير قانوني ويتعارض مع قرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981.

من جهتها، أعربت وزارة الخارجية السورية عن شكرها وامتنانها للدول التي صوتت لصالح قرار "الجولان السوري" الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأربعاء.

وقالت الوزارة في بيان: إن ازدياد عدد الدول التي صوتت لصالح القرار من 97 في العام الماضي إلى 123 في العام الجاري يظهر وبشكل لا لبس فيه حجم الدعم الكبير لسورية الجديدة وموقفها الوطني والمبدئي المتمسك بالجولان السوري المحتل".

وأضافت أن هذا يعكس الجهود الدبلوماسية الحثيثة، إذ يطالب القرار إسرائيل بالانسحاب من كامل أراضي الجولان السوري المحتل إلى خط الرابع من حزيران 1967.

وتابعت "ويؤكد على مبدأ عدم جواز اكتساب الأراضي بالقوة وعدم مشروعية بناء المستوطنات والأنشطة الإسرائيلية الأخرى في الجولان السوري المحتل، ويعلن بأن إسرائيل لم تمتثل حتى الآن لقرار مجلس الأمن 497 كما يؤكد بأن استمرار احتلال الجولان السوري وضمه بحكم الأمر الواقع يشكلان حجر عثرة أمام تحقيق سلام عادل وشامل ودائم في المنطقة.

وقدّمت سوريا شكرًا لجمهورية مصر العربية لتقديمها مشروع القرار، كما ثمنت الموقف الثابت للدول التي استمرت في التصويت لصالح القرار على غرار الأعوام السابقة.

وأكدت الخارجية أن انخراط البلاد في محادثات جادة حول الأمور التقنية التي قد تمس أمنها وأمن المنطقة واستقرارها لا يعني تنازلها عن أن الجولان أرض سوريا، وهو موقف جسدته من خلال الحشد الدولي الناجح لهذا القرار.

دمشق: الجولان أرض سورية 

من جهته، قال مندوب سوريا في مجلس الأمن إبراهيم علبي، الثلاثاء، إن الجولان المحتل أرض سورية، مؤكدًا حق بلاده في استعادتها من إسرائيل بشكل كامل.

ونقلت فضائية "الإخبارية السورية"، عن علبي قوله: "محادثاتنا مع إسرائيل جرت بمتابعة من الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لمعالجة مخاوف الطرفين الأمنية".

وأكد أن "سوريا تضع السبل السلمية والدبلوماسية على رأس أولوياتها".

وأشار إلى أن "هذه المحادثات مع إسرائيل لا تتناول بأي شكل من الأشكال مصير الجولان السوري المحتل".

وشدد مندوب دمشق على أن "الجولان السوري المحتل أرض عربية سورية، ولبلدنا كل الحق في استعادتها كاملة".

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة