أفادت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في سوريا، سيلين شميت، اليوم الجمعة، بأن الوضع الأمني المتدهور في مخيم الهول، الذي يؤوي عائلات مقاتلي تنظيم "الدولة"، يحول دون دخول المفوضية إلى المخيم.
ودخلت قوات الأمن السورية الأربعاء مخيم الهول في شمال شرق سوريا، بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية "قسد" منه في إطار ترتيبات تم التوصل إليها بين الطرفين خلال عطلة نهاية الأسبوع.
لقطات جوية من مخيم الهول في شمال شرق سوريا#التلفزيون_العربي pic.twitter.com/9hVoki6gmm
— التلفزيون العربي - سوريا (@AlarabyTvSY) January 21, 2026
وتحت الضغط العسكري المتزايد من دمشق التي تسعى إلى فرض سيطرتها على البلاد، اضطرت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" إلى التنازل عن مساحات واسعة من الأراضي في الأيام الأخيرة، وانسحبت إلى مدن وقرى يشكل الأكراد فيها الأغلبية في محافظة الحسكة، التي تعد معقلها الأخير في شمال شرق سوريا.
تحديات وصول المساعدات إلى مخيم الهول
وقالت شميت: "تمكّنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين من الوصول إلى مخيم الهول خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، لكنها لم تتمكّن إلى الآن من دخوله بسبب الوضع الأمني المتقلب".
ويضمّ مخيم الهول نحو 24 ألف شخص، بينهم ما يقارب 15 ألف سوري، ونحو 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، ترفض معظم بلدانهم استعادتهم.
العمليات الإنسانية في المخيم
وقالت المتحدثة إن المفوضية واليونيسف "تمكنتا من تسليم شاحنات من المياه إلى المخيم".
وأضافت أن "مفوضية اللاجئين تعود اليوم إلى الهول على أمل استئناف توزيع الخبز الذي توقف في الأيام الثلاثة الأخيرة".
وأفادت أن الحكومة السورية أبدت استعدادها "لضمان الأمن ودعم مفوضية اللاجئين وشركائها الإنسانيين من أجل استئناف العمليات الإنسانية".
وأوضحت أن المفوضية تولت أدارة شؤون المخيم في الأول من يناير/ كانون الثاني، قبل بدء المعارك الأخيرة بين القوات السورية وقوات "قسد".