الأحد 15 مارس / مارس 2026
Close

الأمن السوري جاهز للانتشار بالقامشلي.. الشرع يؤكد التزام الدولة بحقوق الكرد

الأمن السوري جاهز للانتشار بالقامشلي.. الشرع يؤكد التزام الدولة بحقوق الكرد

شارك القصة

التقى الرئيس السوري أحمد الشرع وفدًا من المجلس الوطني الكردي
التقى الرئيس السوري أحمد الشرع وفدًا من المجلس الوطني الكردي - الرئاسة السورية/ إكس
الخط
أوضح مراسلنا أن الحكومة السورية لا تنظر إلى قوات قسد على أنها ممثلًا للمكون الكردي. وتحدث عن أنها تهدف لأن يكون هناك تمثيل أشمل للمكون الكردي في سوريا.

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع لوفد من المجلس الوطني الكردي زاره في قصر الشعب بدمشق، "التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الكرد ضمن إطار الدستور"، في وقت دخلت وحدات الأمن العام السوري مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة، اليوم الثلاثاء، تنفيذًا للاتفاق المُوقع بين الحكومة وتنظيم قوات سوريا الديمقراطية "قسد".

من جهته، رحّب الوفد الكردي بالمرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026، واعتبره خطوة مهمة في تعزيز الحقوق وصون الخصوصية الثقافية والاجتماعية.

ويؤكد المرسوم أنّ المُواطنين السوريين الكرد "جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري، وأنّ هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المُتعدًدة والموحَّدة".

قنوات تواصل سياسية مع الأكراد

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في دمشق إبراهيم تريسي بأنّ الحكومة السورية تعمل على فتح قنوات تواصل مع الجهات السياسية الكردية، مضيفًا أنّها لا تنظر إلى قوات "قسد" على أنّها ممثل للمكوّن الكردي في سوريا.

وأشار مراسلنا إلى أنّ وزير الخارجية أسعد الشيباني أكد خلال اجتماعه أمس الإثنين بالمجلس الوطني الكردي الحقوق الدستورية للأكراد في الدولة السورية، مشدّدًا على مساعي الحكومة السورية لتطبيق الاتفاق الذي أُبرم مع قوات "قسد" بشكل سريع.

دخول القامشلي

وفي إطار تنفيذ الاتفاق مع "قسد"، بدأت القوات السورية اليوم الثلاثاء، بادخال نحو مئة عنصر وعشرين آلية إلى مدينة القامشلي قادمة من بلدة تل براك في ريف الحسكة.

وجرى الدخول بشكل منظّم ومحدود، مع توجّه الرتل مُباشرة نحو المربّع الأمني الذي يضمّ المؤسسات الرسمية داخل المدينة، ليكون نقطة التمركز الأولى في المرحلة الحالية.

وهذا الإطار، أكدت وزارة الداخلية السورية أنّ قواتها جاهزة للانتشار داخل مدينة القامشلي، 

وقال المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا: "قواتنا جاهزة وهناك تنسيق مع الطرف المقابل داخل القامشلي من أجل أن تنتشر قواتنا بالمدينة، وسيتمّ العمل على دمج قوات الأسايش ضمن صفوف وزارة الداخلية"، مضيفًا أنّ "استخدام المكونات المختلفة يعد قيمة مضافة في إعادة بناء سوريا من جديد".

وأشار البابا إلى أن "هناك خطة زمنية لاستكمال تنفيذ كل بنود الاتفاق ومن بينها استلام المنشآت الحيوية منها المعابر ومطار القامشلي وحقول النفط بحيث تفعل من جديد في خدمة الشعب السوري"، دون تفاصيل أكثر.

والجمعة، أعلنت الحكومة السورية التوصل إلى "اتفاق شامل" مع "قسد"، ينهي حالة الانقسام في البلاد ويؤسس لمرحلة جديدة من الاندماج الكامل. ويعتبر الاتفاق الأخير مع "قسد"، المتعلق بمدينتي الحسكة والقامشلي ودمج القوات العسكرية، متممًا لاتفاق 18 يناير/ كانون الثاني الماضي.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة