الثلاثاء 17 مارس / مارس 2026

الأمن ينتشر بصحنايا.. دمشق تحذر من التدخلات الخارجية ودعوات الانفصال

الأمن ينتشر بصحنايا.. دمشق تحذر من التدخلات الخارجية ودعوات الانفصال

شارك القصة

انتشرت قوات الأمن العام داخل مدينة صحنايا بريف دمشق
انتشرت قوات الأمن العام داخل مدينة صحنايا بريف دمشق- سانا
انتشرت قوات الأمن العام داخل مدينة صحنايا بريف دمشق- سانا
الخط
توصّلت الإدارة السورية إلى اتفاق مع وجهاء صحنايا، يقضي بوقف إطلاق النار وتسليم جثامين الضحايا الذين قُتلوا داخل المدينة.

أفادت مصادر محلية بانتشار قوات الأمن العام السوري داخل مدينة صحنايا بريف دمشق، بعد عودة الهدوء وتأمين المدينة من مجموعات مسلّحة.

وشهدت صحنايا اشتباكات عنيفة مع جماعات مسلّحة وصفتها السلطات السورية بـ"الخارجة عن القانون".

وقالت المصادر إنّه تمّ التوصّل إلى اتفاق مع وجهاء المدينة، يقضي بوقف إطلاق النار وتسليم جثامين الضحايا الذين قُتلوا داخل المدينة.

وباشرت الجهات المختصة بتنفيذ بنود هذا الاتفاق فورًا.

وفي وقت سابق، أكد محافظ ريف دمشق عامر ‏الشيخ، أنّ العملية الأمنية في صحنايا "انتهت بتحييد المجموعة الخارجة عن القانون واستعادة الأمن".

وقال الشيخ إنّ الحكومة السورية على مسافة واحدة من جميع أبناء  البلاد، مشيرًا إلى أنّ الحفاظ على الأمن مسؤولية الجميع.

رفض التدخّل الخارجي 

وردًا على الدعوات للمطالبة بـ"حماية دولية"، حذّر وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني من دعوات التدخّل الخارجي في بلاده، مؤكدًا أنّ الحوار بين مكوّنات الشعب السوري هو "السبيل لتحقيق الاستقرار".

وكتب الشيباني في منشور على منصة "إكس": "الوحدة الوطنية هي الأساس المتين لأي عملية استقرار أو نهوض، وأنّ نبذ الطائفية والفتنة ودعوات الانفصال ليس خيارًا سياسيًا فحسب، بل ضرورة وطنية ومجتمعية لحماية نسيجنا الاجتماعي والتاريخي المتنوع".

وأضاف: "أي دعوة للتدخل الخارجي تحت أي ذريعة أو شعار، لا تؤدي إلا إلى مزيد من التدهور والانقسام"، مؤكداً أنّ "نتائج هذه الدعوات لا تنتهي عند حدود الخراب الآني، بل تمتد لعقود من التفكك والضعف والانقسام".

وأكد الشيباني: "نؤمن أن الطريق إلى الاستقرار يمر عبر الحوار، والتشارك الفعلي بين جميع مكوّنات الشعب السوري بعيدًا عن الإملاءات وتحت سقف السيادة السورية، لأنّ لا أحد أحرص على سوريا من أبنائها، ولا يُمكن لأي قوة خارجية أن تبني دولة قوية من دون إرادة شعبية وطنية حقيقية".

بدوره، شدّد وزير العدل السوري مظهر الويس، على أنّ بلاده عازمة على تطبيق القانون وتجريم الاعتداء على المقدسات ‏الدينية ومحاسبة مثيري الفتن‏ وزعزعة الاستقرار.

كما أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أنّ دمشق ترفض بشكل قاطع جميع أشكال التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية.

وذكرت وزارة الخارجية السورية في بيان، أنّ دمشق تؤكد التزامها الراسخ بـ "حماية جميع مكوّنات الشعب السوري من دون استثناء، بما في ذلك أبناء الطائفة الدرزية الكريمة التي كانت ولا تزال جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني السوري".

وثمّنت الخارجية الدور "الحكيم والمسؤول الذي اضطلع به عدد من مشايخ وعقلاء الطائفة الدرزية في إطفاء نار الفتنة والحفاظ على السلم الأهلي".

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة