الجمعة 17 أبريل / أبريل 2026

"الأمور تسير بإيجابية".. قطر تؤكد ثقتها بإمكانية صمود وقف النار في غزة

"الأمور تسير بإيجابية".. قطر تؤكد ثقتها بإمكانية صمود وقف النار في غزة

شارك القصة

منذ وقف إطلاق النار والمساعدات تتدفق على قطاع غزة
توالى دخول شاحنات المساعدات إلى غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار - غيتي
توالى دخول شاحنات المساعدات إلى غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار - غيتي
الخط
بموجب اتفاق وقف النار من المقرر أن تستمر المرحلة الأولى من الصفقة المكونة من ثلاث مراحل ستة أسابيع مع إعادة 33 إسرائيليًا من غزة، مقابل نحو 1900 أسير فلسطيني.

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، أنّ دولة قطر "واثقة" في إمكانية صمود وقف إطلاق النار في غزة، الذي دخل حيز التنفيذ الأحد بعد عدوان إسرائيلي مدمر امتد لـ15 شهًرا.

وقال الأنصاري خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي: "نحن واثقون من الاتفاق حين يتعلق الأمر بصيغة الاتفاق، وعندما يتعلق الأمر بحقيقة أننا ناقشنا كل القضايا الرئيسية على الطاولة"، محذرًا من أن "أي خرق من أي من الجانبين أو قرار سياسي، قد يؤدي بكل وضوح إلى انهيار الاتفاق". وأكّد الأنصاري: "لدينا ثقة كبيرة في التزام الطرفين بالتنفيذ".

وجرى أول تبادل الأحد الماضي، حين أفرجت حماس عن ثلاث محتجزات مقابل 90 أسيرًا فلسطينيًا، لكنّ تنفيذ وقف إطلاق النار نفسه تأخر لثلاث ساعات بسبب مشاكل متعلقة بالتواصل بين الطرفين.

إدارة ترمب

وتابع الأنصاري: "الأمور تسير بشكل إيجابي، نعتقد أن التبادل القادم سيكون بسلاسة أكبر"، في إشارة للدفعة الثانية من صفقة تبادل الأسرى السبت المقبل، والتي ستشهد الإفراج عن أربع إسرائيليات أخريات.

وأعلنت قطر، مع الولايات المتحدة ومصر، يوم الأربعاء الماضي، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة دخل حيز التنفيذ الأحد لينهي 15 شهرًا من الحرب المدمرة.

وتأتي تصريحات الأنصاري، عقب عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض رسميًا يوم أمس الإثنين، حيث قال الرئيس الأميركي إنه غير واثق بإمكانية صمود الاتفاق.

ومع ذلك، قال الأنصاري إن قطر تعتقد أن "إدارة ترمب، حتى قبل أن تصبح إدارة ترمب، كانت داعمة للغاية لهذا الاتفاق"، وأضاف: "من خلال كل الاتصالات التي نجريها معهم، تبين لنا أنهم يؤمنون بهذا الاتفاق".

وبموجب الاتفاق، من المقرر أن تستمر المرحلة الأولى من الصفقة المكونة من ثلاث مراحل ستة أسابيع مع إعادة 33 إسرائيليًا من غزة، مقابل نحو 1900 أسير فلسطيني.

"الدفع إلى الأمام"

ومن المتوقع أيضًا أن تبدأ الأطراف محادثات بشأن وقف إطلاق نار دائم خلال المرحلة الأولى، وهو ما لم يتم الاتفاق عليه بعد، ما يؤدي إلى المرحلتين الثانية والثالثة.

وقال الأنصاري إن "التنفيذ على الأرض هو الأداة الرئيسية في دفع هذا إلى الأمام". وأوضح أن النتائج مثل عودة النازحين ووضع حد للتهديد اليومي بالعنف "هو ما يملأنا بالثقة". مع ذلك حث المجتمع الدولي على "عدم اعتبار هذه الصفقة أمرًا مسلمًا به".

واليوم، صرح قيادي في حماس أن الحركته ستفرج عن أربع إسرائيليات السبت القادم، ضمن الدفعة الثانية من صفقة تبادل الأسرى.

وقال طاهر النونو لوكالة فرانس برس إنه "في اليوم السابع لتنفيذ اتفاق وقف النار أي السبت القادم سوف يتم إطلاق  4 من المحتجزات الأسيرات الإسرائيليات، مقابل إفراج الاحتلال عن الدفعة الثانية من الأسرى الفلسطينيين وفق المعايير المتفق عليها".

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب