الجمعة 10 أبريل / أبريل 2026
Close

"الأولوية لسيادتنا".. أستراليا توضح خططها بشأن أيّ نزاع في تايوان

"الأولوية لسيادتنا".. أستراليا توضح خططها بشأن أيّ نزاع في تايوان

شارك القصة

يجري الجيش الأميركي مناورة مشتركة مع القوات الأسترالية في ميناء سيدني
يجري الجيش الأميركي مناورة مشتركة مع القوات الأسترالية في ميناء سيدني- غيتي
يجري الجيش الأميركي مناورة مشتركة مع القوات الأسترالية في ميناء سيدني- غيتي
الخط
تنطلق اليوم في ميناء سيدني أكبر مناورة عسكرية مشتركة بين أستراليا والولايات المتحدة التي تحث حلفائها على زيادة الإنفاق العسكري لا سيما في ظل التوتر مع الصين.

أكدت أستراليا، اليوم الأحد، أنها ستتخذ قرارًا في حينه وليس مسبقًا، فيما يتعلق بإرسال قوات لأي صراع، وذلك ردًا على تقرير يفيد بأن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) طلبت من حليفتها توضيح الدور الذي ستلعبه في حال اندلاع حرب بين الولايات المتحدة والصين بشأن تايوان.

موقف أستراليا جاء على لسان وزير الصناعات الدفاعية الأسترالي بات كونروي، الذي قال في مقابلة أجرتها معه هيئة الإذاعة الرسمية: "أستراليا تُعطي الأولوية لسيادتها، ولا نناقش أي افتراضات".

وأضاف: "قرار إرسال قوات أسترالية إلى أي صراع ستتخذه الحكومة في حينه، وليس مُسبقًا".

"الإنفاق الدفاعي"

وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز"، أمس السبت، أن إلبيردغ آي كولبي وكيل وزارة الدفاع الأميركية لشؤون السياسات، يحث مسؤولي الدفاع الأستراليين واليابانيين على توضيح الدور الذي سيقومون به، في حال اندلاع صراع بشأن تايوان، على الرغم من أن واشنطن لا تُقدّم ضمانات مطلقة للدفاع عن تايوان.

ونشر كولبي على موقع إكس، أن وزارة الدفاع تركز على تنفيذ سياسة الرئيس دونالد ترمب "أميركا أولًا"، وذلك لاستعادة الردع وتحقيق السلام من خلال القوة، والذي يتضمن "حث الحلفاء على زيادة إنفاقهم الدفاعي، وغير ذلك من الجهود المتعلقة بدفاعنا الجماعي".

وتقول الصين إن تايوان جزء من أراضيها ولا تستبعد استخدام القوة لإخضاعها لسيطرتها. ويرفض رئيس تايوان لاي تشينغ-ته هذا الكلام، مُؤكدًا أن مستقبل الجزيرة يحدده شعبها فقط.

وتنطلق اليوم في ميناء سيدني أكبر مناورة عسكرية مشتركة بين أستراليا والولايات المتحدة، بمشاركة 30 ألف جندي من 19 دولة.

بين الصين وأستراليا

وعبر كونروي عن قلق أستراليا من التعزيزات العسكرية الصينية، لا سيما في ما يتعلق بترسانتها النووية والتقليدية. وقال إن بلاده ترغب في إرساء توازن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ بحيث لا تهيمن أي دولة على المنطقة.

وقال في إشارة إلى جزر المحيط الهادئ: "تسعى الصين للحصول على قاعدة عسكرية في المنطقة، ونحن نعمل جاهدين لنكون الشريك الأمني الرئيسي المفضل للمنطقة، لأننا لا نعتقد أن إقامة قاعدة صينية هناك يخدم مصالح أستراليا".

ومن المتوقع أن يكون الأمن على جدول أعمال رئيس الوزراء، أنتوني ألبانيزي، عندما يلتقي قادة الصين هذا الأسبوع. وقد وصل إلى شنغهاي أمس السبت في زيارة تستغرق ستة أيام.

وتُعدّ الولايات المتحدة الحليف الأمني الرئيسي لأستراليا. ورغم أن أستراليا لا تسمح بوجود قواعد أجنبية، إلا أن الجيش الأميركي يعزز وجوده الدوري ومخازن الوقود في القواعد الأسترالية، التي ستضمّ غواصات أميركية من طراز "فرجينيا" في ميناء غرب أستراليا ابتداء من عام 2027.

ويقول محللون إن هذه القواعد ستلعب دورًا رئيسيًا في دعم القوات الأميركية في أي صراع بشأن تايوان.

تابع القراءة

المصادر

رويترز