الخميس 23 أبريل / أبريل 2026
Close

الإدارة السورية الجديدة تواصل حملتها ضد فلول نظام الأسد.. أين تتركز؟

الإدارة السورية الجديدة تواصل حملتها ضد فلول نظام الأسد.. أين تتركز؟

شارك القصة

تهدف الحملة الأمنية لضبط الأمن والسلاح الموجود خارج يد السلطات الجديدة في سوريا - غيتي
تهدف الحملة الأمنية لضبط الأمن والسلاح الموجود خارج يد السلطات الجديدة في سوريا - غيتي
تهدف الحملة الأمنية لضبط الأمن والسلاح الموجود خارج يد السلطات الجديدة في سوريا - غيتي
الخط
إدارة العمليات العسكرية كشفت عن تسجيل استهدافات لقواتها في عدة مناطق، ووجهت أصابع الاتهام لما أسمتهم فلول وميليشيات النظام السابق.

تواصل قوات تابعة للإدارة السورية الجديدة شنّ حملة أمنية واسعة في عدة محافظات، لا سيما في اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة، وذلك لملاحقة عناصر سابقة في نظام الأسد.

وكانت إدارة العمليات العسكرية قد كشفت عن تسجيل استهدافات لقواتها في عدة مناطق، ووجهت أصابع الاتهام لما أسمتهم فلول وميليشيات النظام السابق.

وأبرز تلك الهجمات شهدته منطقة خربة المعزة بطرطوس قبل أربعة أيام، وأسفر عن مقتل 14 عنصرًا من القوات التابعة للسلطات الجديدة.

حملات أمنية ضد فلول النظام

وحيال ذلك فرضت إدارة العمليات العسكرية السورية حظرًا للتجوال في اللاذقية وحمص من ساعات الليل إلى الصباح، بعد توتر إبان مظاهرة على خلفية نشر فيديو قديم يثير "الفتنة الطائفية".

كما دفعت إدارة العمليات العسكرية بتعزيزات إلى مناطق الساحل، وشرعت بعدة حملات أمنية استهدفت ما تسميه بفلول النظام السابق، وعصابات تهدد أمن الأهالي.

وقد دارت اشتباكات عنيفة في خربة المعزة بطرطوس، وكذلك في جبلة باللاذقية، لتتمكن إدارة العمليات العسكرية من قتل واعتقال عدد من عناصر النظام السابق، وفق إعلانها.

كما دفعت إدارة العمليات العسكرية بأرتال عسكرية باتجاه اللاذقية وتحديدًا مناطق ستمرخو وجبلة، حيث نشرت وكالة الأنباء السورية "سانا" مشاهد قالت إنها لاعتقال عدد من فلول نظام الأسد ومصادرة كميات من الأسلحة والذخائر.

حملة في مناطق هامة

وهذه التحركات لم تشتمل على مناطق الساحل وحدها، ففي ريف حمص استهدفت الحملة الأمنية مناطق تلكلخ والقبو وبلقسة وخربة الحمام، كذلك استهدفت في ريف حماة منطقة مصياف وريفها.

وفي مناطق أخرى مثل ريف دمشق، كانت إدارة العمليات العسكرية قد أعلنت عن اعتقال قيادات وعناصر تابعة للنظام السابق.

وهذه الحملة الأمنية لم تقتصر على موضوع الاشتباكات، بل بدأت بالدخول إلى عدد من القرى ونصب حواجز فيها ومطالبة كل من لم يسلّم سلاحه بالقيام بذلك، في إطار ضبط الأمن والسلاح الموجود خارج يد السلطات الجديدة.

وتأتي تلك الحملة من دون وقوع اشتباكات وذلك بسبب عقد اجتماعات مع أعيان هذه المناطق؛ جرى الاتفاق فيها على تسليم السلاح للسلطة الجديدة وخاصة ممن لم يقوموا بتسوية أوضاعهم ويرفضون ذلك.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة