الإثنين 14 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

الإطار التنسيقي العراقي يجتمع بحضور قاليباف.. ما أبرز الملفات المطروحة؟

الإطار التنسيقي العراقي يجتمع بحضور قاليباف.. ما أبرز الملفات المطروحة؟

شارك القصة

ألغى الإطار التنسيقي العراقي زيارة كانت مقرّرة إلى طهران - الأناضول
ألغى الإطار التنسيقي العراقي زيارة كانت مقرّرة إلى طهران - الأناضول
ألغى الإطار التنسيقي العراقي زيارة كانت مقرّرة إلى طهران - الأناضول
الخط
مصدر في الإطار التنسيقي العراقي قال للتلفزيون العربي، إن الإطار سيعقد اجتماعًا اليوم في بغداد بحضور رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف. 

كشف مصدر في الإطار التنسيقي الشيعي العراقي للتلفزيون العربي، أن الإطار سيعقد اجتماعًا اليوم في بغداد بحضور رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف. 

وأوضح المصدر أن هذا الاجتماع سيناقش تطورات المنطقة والأوضاع في العراق.

يذكر أن زيارة لوفد الإطار التنسيقي كانت مقررة إلى طهران قد أُلغيت في وقت سابق.

ويشير مراسل التلفزيون العربي في بغداد، حسام محمد علي، إلى أن الإطار يعقد اجتماعًا أسبوعيًا لمناقشة الملفات المختلفة، لكن هذا  الاجتماع سيبحث ملف جهود الحكومة العراقية لمكافحة الفساد والعملية الأمنية التي أحبطت محاولات استخدام مسيّرات لتنفيذ هجمات ضد أهداف للحكومة العراقية. 

ملف حصرية السلاح

كما سيحضر ملف حصر السلاح بيد الدولة على طاولة البحث. 

يأتي ذلك فيما تواصل الحكومة العراقية برئاسة رئيس الوزراء علي الزيدي تحركاتها في ملف حصر السلاح بيد الدولة. 

وكان مسؤول حكومي عراقي رفيع المستوى قد كشف  للتلفزيون العربي، أن "الحكومة وضعت جدولًا زمنيًا ينتهي في 30 سبتمبر/ أيلول المقبل، حيث سيواجه كل من لا يمتثل لقرارات الدولة إجراءات قانونية، من بينها تطبيق قانون مكافحة الإرهاب".

وأوضح المسؤول أن تسليم السلاح يجب أن يشمل جميع الفصائل، وأن الدولة لن تسمح بوجود أي جهة مسلحة خارج سلطة القانون، مؤكدًا أن "لا سلطة تعلو فوق سلطة القانون العراقي". 

ويندرج هذا التحرك ضمن أولويات البرنامج الحكومي لرئيس الوزراء علي الزيدي، الذي وضع ملف حصر السلاح ضمن أبرز البنود، وبدأت حكومته بالفعل خطوات عملية لتنفيذه.

غارات على معاقل لتنظيم الدولة

ويواجه العراق واقعًا أمنيًا معقدًا، وقد أعلنت القوات المسلحة العراقية اليوم الإثنين شن غارات جوية استهدفت 8 معاقل لتنظيم الدولة في محافظة كركوك شمالي البلاد. 

وبحسب بيان القوات المسلحة العراقية، فقد نُفّذت العملية بعد تلقي معلومات استخبارية دقيقة بشأن أماكن التمركز وانتشار العناصر داخلها. 

كما أعلنت القوات المسلحة العراقية تشكيل قيادة عمليات عسكرية لضبط الأمن والاستقرار في صحراء بادية محافظة المثنى الحدودية مع السعودية والكويت، موضحة أن ذلك يهدف لتعزيز الأمن والاستقرار جنوب غربي البلاد.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي