استشهد فلسطينيان عصر الإثنين في قصف إسرائيلي على مدينة طوباس شمال شرق الضفة الغربية، فيما عملت قوات الاحتلال على احتجاز جثمانيهما.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن طيران الاحتلال المُسير استهدف مواطنيَن في منطقة الصافح شمال مدينة طوباس، ما أدى لاستشهادهما، ومنعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إلى منطقة القصف.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت المدينة صباح اليوم، بعد أن تسللت قوات خاصة "مستعربين" إلى المدينة، وتمركزت قرب أحد المحلات التجارية على الشارع الرئيسي، فيما أطلق الجنود القنابل الدخانية في المنطقة، قبل الدفع بتعزيزات عسكرية من حاجز تياسير العسكري باتجاه المدينة.
كما تمركزت دورية للاحتلال في منطقة الشارع الرئيسي، إذ أعاق الاحتلال تنقل المواطنين، بالإضافة إلى انتشاره والقناصة في عدة مناطق من المدينة، وسط تحليق لطائرات الاستطلاع المسيرة على ارتفاع منخفض.
السلطة ستدفع 70% من رواتب موظفيها
في هذه الأثناء أكدت وزارة المالية الفلسطينية أنها ستدفع الثلاثاء 70% من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في القطاعين المدني والعسكري عن شهر أكتوبر/ تشرين الأول، وذلك وسط استمرار أزمتها المالية.
وذكرت الوزارة في بيان أن "رواتب الموظفين عن شهر أكتوبر ستُصرف غدًا الثلاثاء بنسبة لا تقل عن 70 بالمئة وبحد أدناه 3500 شيقل".
وأضافت الوزارة: "بهذه المعادلة سيتلقى أكثر من 70 بالمئة من الموظفين راتبهم كاملًا، وهم الموظفون الذين لا تزيد رواتبهم عن 3500 شيقل".
وتابعت أن "بقية المستحقات القائمة حتى تاريخه، هي ذمة لصالح الموظفين وسيتم صرفها عندما تسمح الإمكانيات المالية بذلك".
وتعتمد السلطة الفلسطينية بشكل أساسي على أموال الضرائب في تغطية دفع رواتب موظفيها وتغطية نفقاتها التشغيلية. والجزء الأكبر من هذه الأموال تجمعه إسرائيل نيابة عن السلطة.
وشهدت السنوات القليلة الماضية تأخيرًا في تحويل هذه الأموال، الأمر الذي أدى إلى عجز السلطة الفلسطينية عن الوفاء بالتزاماتها المالية سواء لموظفيها أو للموردين من القطاع الخاص بعد قرار الحكومة الإسرائيلية احتجاز جزء من هذه الأموال.