الاحتلال اقتحم الخضر وأغلق مدخل ترمسعيا.. هجمات للمستوطنين توقع 7 جرحى
أُصيب 7 فلسطينيين، إضافة إلى طاقم إسعاف تابع للهلال الأحمر الفلسطيني، جراء هجمات نفذها مستوطنون إسرائيليون مساء الأربعاء على تجمعين في شرق الضفة الغربية وشمالها.
بحسب بيان لمنظمة البيدر الحقوقية، هاجم مستوطنون تجمع "حلق الرمان" شمال غربي مدينة أريحا شرقي الضفة، ما أسفر عن إصابة 4 متطوعين بجروح ما بين المتوسطة والخطيرة.
ونقلت وكالة "الأناضول" عن المشرف العام على المنظمة حسن مليحات، أن المصابين متطوعون محليون من حملة "فزعة" لدعم وإسناد سكان المناطق التي تتعرض لاعتداءات المستوطنين.
وفي اعتداء منفصل، ذكرت المنظمة أن مستوطنين اقتحموا خربة يرزا شرقي مدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية، واعتدوا على السكان، ما أدى إلى إصابة 3 فلسطينيين.
وأوضحت أن الاعتداء جرى بحماية قوات الاحتلال، حيث قام المستوطنون بمهاجمة السكان في محيط منازلهم، وسط حالة من الخوف والتوتر بين الأهالي.
ووفق المنظمة، قام المستوطنون بتخريب خزانات المياه وتخريب ممتلكات المواطنين.
من جهتها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، أن طاقم إسعاف تابع لها تعرض للاعتداء في الخربة، أثناء محاولته الوصول إلى المصابين.
وخلال فبراير/ شباط الماضي، نفذ المستوطنون 511 اعتداء في الضفة الغربية، تراوحت بين "الاعتداء الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وحرق الحقول، والاستيلاء على الممتلكات، وهدم المنازل والمنشآت الزراعية"، وفق هيئة مقاومة الجدار الفلسطينية.
اقتحامات إسرائيلية لمدن وبلدات في الضفة
إلى ذلك، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأربعاء اقتحامها لبلدة الخضر جنوب بيت لحم .
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، بأن قوات الاحتلال تمركزت في حارات أبو صرة، ودار موسى، وأبو عذاب، وسط اقتحام لعدد من المنازل وتفتيشها وتصوير سكانها وهوياتهم، دون أن يبلغ عن اعتقالات .
لكن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب عدي أحمد أبو بكر على حاجز "دوتان" العسكري بعد تهديده لتسليم نفسه.
وأغلقت تلك القوات المدخل الرئيس لبلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، عبر البوابة الحديدية المقامة على مدخلها.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ اندلاع حرب الإبادة التي استمرت عامين في قطاع غزة، بدءًا من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بما يشمل عمليات قتل واعتقال وتهجير وتوسّع استيطاني.
وخلال تلك الفترة، استشهد أكثر من 1121 فلسطينيًا، وأصيب نحو 11 ألفًا و700 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفًا في الضفة الغربية.